إسرائيل في حلقات الرعب المزمنة
في سنة 1947 بعد قرار بريطانيا الرحيل عن فلسطين التي كانت تحت وصايتها، بدأت منظمة الأمم المتحدة تدرس مستقبل الأرض الفلسطينية. تقسيمها بين الفلسطينيين واليهود كان المشروع الذي جرى تد
عدد النتائج المطابقة للبحث عن القرار 181 يبلغ 273 نتيجة.
في سنة 1947 بعد قرار بريطانيا الرحيل عن فلسطين التي كانت تحت وصايتها، بدأت منظمة الأمم المتحدة تدرس مستقبل الأرض الفلسطينية. تقسيمها بين الفلسطينيين واليهود كان المشروع الذي جرى تد
اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يفتح الذاكرة على تاريخ غير مُغلق ويجدد المطالبة بالعدالة وحقوق الفلسطينيين في الحرية وتقرير المصير والعودة.
أزمة قيادة داخل بي بي سي في لحظة حساسة تفتح أسئلة حول الحياد والاستقلال. وفي "ذا إندبندنت" نقاش حول كيفية تناول الإعلام لقضايا الإسلام دون توازن مصطنع، بينما يدافع شادي حميد في "واشنطن بوست" عن استمرا
الاعتراف البريطاني بدولة فلسطين يمثل تحولاً تاريخياً في السياسة البريطانية، إذ يعكس إدراكاً متأخراً لمسؤوليتها التاريخية عن مأساة الشعب الفلسطيني، ويشكل خطوة رمزية ذات أبعاد سياسية وقانونية.
الحرب على غزة أعادت إحياء الصراع حول حل الدولتين وأطلقت موجة من الاعترافات الدولية بفلسطين كدولة رغم العقبات الإسرائيلية والأميركية.
بعد أيام من إعلان ديفيد بن غوريون، قيام دولة إسرائيل، تحركت مفارز من جيوش بعض الدول العربية، وهاجمت الكيان اليهودي الوليد. لم يكن لدى الكيان الإسرائيلي جيش نظامي تقليدي، إنما انتظم
اللحظة مخيفة وكاشفة، تستحق التوقف، وإعادة الحسابات بعمق شديد، قرأنا كثيراً عن مخططات وتصورات إسرائيلية في المنطقة، قرأنا وثائق، عرفنا شخصيات آمنت بتوسيع إسرائيل أبعد من فلسطين، كنا
د. ناصر زيدان خطاب وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أمام المؤتمر الذي عقد في الأمم المتحدة لتأييد «حلّ الدولتين» والذي أعلن فيه تأييد بلاده للاقتراح المطروح، لاقى عاصفة تصفيق ق
قضيتان سياسيتان في الشرق الأوسط أصبح لهما عقود من الزمن دون حتى حل نسبي، القضية الأولى هي القضية الفلسطينية، والقضية الثانية هي القضية الكردية. الاثنتان تتشابهان في عدد من المعطيات
لم تستطع الحكومة البريطانية فصل تلويحها بالاعتراف بدولة فلسطينية، عن مسار الانتداب البريطاني على فلسطين الذي بدأ قبل عام وتخلله وعدها الشهير لليهود
