عُدي صدام حسين بين السيجار والبقلاوة!
سرد دالّ يكشف تناقض سلوك عُديّ صدام حسين مع واقع السقوط، بوصفه نموذجًا فاضحًا لنهاية الطغاة مهما طال جبروتهم.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن القصور الرئاسية يبلغ 573 نتيجة.
سرد دالّ يكشف تناقض سلوك عُديّ صدام حسين مع واقع السقوط، بوصفه نموذجًا فاضحًا لنهاية الطغاة مهما طال جبروتهم.
جرتِ العادةُ أن يخضعَ المُدان الداخل إلى السجن لفحص طبي مختصر. قياس للضغط. تخطيط للقلب. صورة للرئتين. وبعد ذلك يتسلّم كيساً بالحاجيات اليومية التي يستخدمها في نظافته وطعامه. كوب وص
يقول الكاتب إنّ تحليلاً للبيانات بداية من يناير/كانون الثاني وحتى مارس/آذار 2024 يُظهر أنّ معدّلات الغذاء التي دخلت غزة خلال هذه الفترة تفوق ما كان يدخلها قبل الحرب
كشف وزير العمل العراقي أحمد الأسدي، تفاصيل العملية التي كان يخطط لها خلال فترة التسعينات لاغتيال رئيس النظام السابق صدام حسين
في لحظة اقتحام قصر جبل قاسيون، بعد سقوط نظام بشار الأسد، تم التقاط العديد من الصور التي تبرز تفاصيل وجماليات التصميم الداخلي للقصر الذي تم تصميمه بين عامي 1975 و 1978، واكتمل بناؤه سنة 1990.
في دول الغرب، عقب كل انتخابات نيابية أو رئاسية، يعكف المحللون على تقديم تحليلات في البرامج السياسية التلفزية، أو نشرها في صحف ودوريات، ويحاولون من خلالها توضيح الأسباب التي أدَّت إ
من يقرأ المقال الصادر عن الكاتب مايكل نايتس، الباحث في معهد الشرق الأدنى في الولايات المتحدة الأمريكية، بعنوان ("فضيحة ووترغيت" في العراق وتداعياتها على العلاقات مع الولايات المتحدة)، سيجد ثلاث نقاط
لم تبقَ إلّا بضعة أيام معدودة على موعد ذهاب المواطنين والمواطنات في الجزائر إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس للبلاد، علماً أن الجالية الجزائرية في الخارج شرعت في هذه العملية في يوم الاثنين الفارط. ومن الملاحظ أن حملات المترشحين الثلاثة، وفي مقدّمتهم الرئيس الحالي عبد المجيد تبون، ركّزت في الأيام الأولى بشكل قوي على توضيح وتبليغ مفاصل برامجهم للمواطنين، كما قاموا أيضاً بتسليط الأضواء على المشكلات الاقتصادية والاجتماعية مثل أزمة السكن، والبطالة، وارتفاع الأسعار وعدم تناسبها مع الرواتب، وخصوصاً رواتب العمال والفلاحين الضعيفة، التي يُنتظر أن يُعاد النظر فيها، بما يؤدي إلى تحسينها تدريجياً، بحسب الوعود التي أطلقها هؤلاء المترشحون.
حذرت وكالات الاستخبارات الأميركية من أن النظام الإيراني يتعاون مع مجموعات المجرمين الإلكترونيين لتنفيذ هجمات باستخدام برامج الفدية ضد منظمات في الولايات المتحدة وإسرائيل وأذربيجان ودولة الإمارات.
ثمة «جو» اسمُه كامالا هاريس. مناخ، لحظة، شعور... ماذا بعد؟
