من صناعة المحتوى إلى صناعة القرار
لم يعد المحتوى تفصيلاً في هامش الحياة العامة، ولا رفاهية تُستهلك ثم تُنسى. نحن نعيش زمنا أصبحت فيه الكلمة أشبه بمفتاح صغير يفتح أبواباً ضخمة في وعي المجتمعات وفي مزاج الأسواق. تغري
عدد النتائج المطابقة للبحث عن القناعات يبلغ 1,418 نتيجة.
لم يعد المحتوى تفصيلاً في هامش الحياة العامة، ولا رفاهية تُستهلك ثم تُنسى. نحن نعيش زمنا أصبحت فيه الكلمة أشبه بمفتاح صغير يفتح أبواباً ضخمة في وعي المجتمعات وفي مزاج الأسواق. تغري
في الذكرى السنويةِ لعهد رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون، يستمرُّ الجدل في بيئةٍ سياسية بالكاد تُجمِع على تصوّر أو مقاربة... وشارع شعبي لم تعلِّمه التجارب الصعبة أهمية التوافق على
عدّة تجارب مرّت بي مع عدد من الأشخاص، الذين يُنظر إليهم بأنهم من ضمن المثقفين، أو المهتمين –على أقل تقدير- بالثقافة والفكر والمعرفة.
بين المتنبي وآدم سميث قرون طويلة من التحولات، وسقوط إمبراطوريات وصعود أخرى، لكنهما بالنسبة إليّ من رفاق الدهر الذين لا تتجاوزهم اللحظة ولا يبطل أثرهما الزمن. أحدهما شكّل خيال اللغة، والآخر أعاد تشكيل
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة أخطر أدوات التأثير في العقول البشرية؛ فقد تجاوزت كونها وسيلة للتعبير، وتحولت إلى فضاء يوجه الفكر، ويعيد تشكيل الإدراك الجمعي، في ظل هذا الانفج
السعودية اليوم ليست كما كانت قبل هذه السنوات السبع؛ فقد أظهرت – كما يرى ساستها ومراقبون - قدرتها على لعب أدوار مؤثّرة على مستويات عدةّ، على أصعدة اقتصادية وسياسية واستراتيجية.
تحول فوز زهران ممداني بمنصب عمدة نيويورك إلى لحظة فارقة في الوعي الأميركي، أعادت وضع القضية الفلسطينية في مركز القرار السياسي وكشفت تبدّل موازين السردية بين واشنطن وتل أبيب.
يصادف هذا الأسبوع الذكرى العاشرة لانعقاد مؤتمر الأمم المتحدة في باريس خلال عام 2015 الذي وافقت فيه الغالبية العظمى من دول العالم على ما بدأت تسميته «تصفير الانبعاثات»، أو انكفاف ال
في جولة الصحافة لهذا اليوم، نتناول دعوة لحزب العمال البريطاني إلى أن يستلهم تجربة السياسي الأمريكي زهران ممداني ويتحرّر من خوفه ويتبنّى إصلاحات جذرية تعيد الثقة باليسار
سؤال يطرح نفسه في هذه الأوقات الصعبة، هل يمكن للعرب أن يفكّروا خارج الصندوق؟ ولماذا وما الداعي أن يفكّروا خارج
