كيف قتلت إسرائيل قادة الحوثي؟
كشف تقرير استخباراتي اسرائيلي نشرته "جيروزاليم بوست" كيف قتلت إسرائيل القيادات الحوثية خلال الاجتماع في منزل كبير وسط السكان بالعاصمة اليمنية صنعاء.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن القيادات الحوثية يبلغ 172 نتيجة.
كشف تقرير استخباراتي اسرائيلي نشرته "جيروزاليم بوست" كيف قتلت إسرائيل القيادات الحوثية خلال الاجتماع في منزل كبير وسط السكان بالعاصمة اليمنية صنعاء.
أصبح مسرح العبث واسعاً جداً في العالم، وتجاوزت عبثيته حدود كل خيال قد يخطر ببال إنسان، وللأسف فإن منطقتنا تحظى
الحوثي رغم كل ما يظهره من تحدٍّ ظاهري، يسير إلى الهاوية بخطى ثابتة، لكنه لا يشعر أو لا يريد أن يشعر؛ كثيرون ينخدعون بالدخان الكثيف، فيحسبونه ناراً لا تُطفأ.
خمسة مسارات عسكرية ذكية لتحرير صنعاء تتطلب تكاملًا تكتيكيًا لكسر الانقلاب الحوثي.
هي فرصة للقاء بين قيادات محور المقاومة الإيراني،لا بل هي جنازة لوداع زعيم ورمز حزب الله على مدار 30 عاماً، وهي من جهة ثالثة جنازة تحمل ضغطاً غير مسبوق على الحكومة اللبنانية، إنها ببساطة جنازة نصر الله
هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الاثنين، الحوثيين بـ"ضربة حاسمة"، وذلك في أعقاب اعتراض سلاح الجو الإسرائيلي لطائرة مسيرة انطلقت من اليمن باتجاه إسرائيل.
الحوثيون مستمرون في استهداف مواقع إسرائيلية، والأخيرة ترد بشكل أعنف وأكثر تدميراً، ولا يزال التصاعد بين الطرفين آخذ في الصعود، فهل يعني هذا أن جماعة الحوثي لا
سيطر مقتل يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، على صفحات الرأي في عدد من الصحف الصادرة اليوم، وفيما يلي نحاول أن نستعرض بعضا منها...
موعد 5 تشرين الثاني (نوفمبر) لن يكون الموعد الحاسم في التطورات الميدانية في الشرق الأوسط، على رغم أهمية نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية. السبب الأول هو أن إدارة الرئيس الحالي جو بايدن باقية في الس
لا أدري ما ستكون عليه الحال في الشرق الأوسط وقت نشر هذا المقال؛ ما هو حادث وقت كتابته كان الاستعدادات الإسرائيلية للرد على الضربة الإيرانية، بينما قامت بضرب قلب بيروت وشنّ هجمات متتالية على الجنوب، وقبل ذلك حلقت طائراتها فوق البحر الأحمر لتسجيل غارة حارقة على الحديدة في اليمن. ما لفتنا النظر إليه طوال الأسابيع الماضية هو أن «التصعيد» يزداد في مواجهة مفاوضات وقف إطلاق النار. الآن لم تعد هناك مفاوضات، وإن كانت هناك مفاوضات على المفاوضات. وما لفتنا النظر إليه أيضاً هو أنه لا يوجد لدينا إلا أنفسنا، التي نعتمد عليها في مواجهة موقف بدأ على شكل نوع من الحرب الدورية التي تجري بين «حماس» وإسرائيل، وحملت اسم «حرب غزة الخامسة»؛ ولكنه انتهى الآن على شكل حرب إقليمية تتورط فيها إيران وتوابعها في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن. تصوُّر أن الحرب تجري من أجل القضية الفلسطينية فيه كثير من التبسيط، وفيه ما هو أكثر من الخداع. إسرائيل تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية نتيجة استمرار احتلالها، وازدياد مستوطناتها، والعنت والظلم والعنصرية في مواجهة عرب وفلسطينيين. ولكننا، أي الدول العربية، من ناحية أخرى نتحمل مسؤولية مَن تَصَوَّرَ أن شرر النيران في الجيرة لن يقترب منه، ثم بعدها تشتعل النيران التي لا قِبل لنا بها. «الربيع العربي» يتحمل مسؤولية الضعف الاستراتيجي الذي ألمَّ بالمنطقة، وجعل دول الجوار، خصوصاً إيران وإسرائيل، تتوحش بتدمير الدولة الوطنية في بلدان عربية، من خلال ميليشيات حملت علم المقاومة فحلت الميليشيات محل السلطة السياسية في اتخاذ قرارات الحرب والسلام.
