إنجاز برلماني في العراق يمهد لاستحقاقات رئاسية في العراق
فاز مرشح المجلس السياسي الوطني، الذي يضم القوى السنية الفائزة في الانتخابات، هيبت الحلبوسي بمنصب رئيس مجلس النواب، بعد حصوله على 208 أصوات من أصل 309.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الكتل الشيعية يبلغ 1,432 نتيجة.
فاز مرشح المجلس السياسي الوطني، الذي يضم القوى السنية الفائزة في الانتخابات، هيبت الحلبوسي بمنصب رئيس مجلس النواب، بعد حصوله على 208 أصوات من أصل 309.
لم تنجح أي من القوائم المتنافسة في الانتخابات البرلمانية العرافية في الحصول على أغلبية مريحة تتيح لها تشكيل الحكومة بمفردها، ما يجعل بناء التحالفات أمراً لا مفر منه، في مشهد برلماني منقسم.
بعد انقشاع غبار المعركة الانتخابية التي شهدها العراق في 11 أكتوبر (تشرين الثاني) 2025، يبدو أن النتائج الرقمية لم تكن كافية لتبديد الضباب السياسي.
تتكشف خريطة العراق السياسية بعد الانتخابات وسط تفوّق غير حاسم وتوازنات معقدة تجعل تشكيل الحكومة مرهوناً بالتوافقات أكثر من النتائج، مع استمرار الأزمات البنيوية التي تعيق إنتاج استقرار سياسي حقيقي.
لم تسقط السماء على رؤوس العراقيين بعد الحادي عشر من نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم تُعلن «الجمهورية الجديدة» التي بُشِّر بها كثيرون على منصات التواصل، بل جرت الانتخابات في موعدها تقريب
يحتاج تشكيل الحكومة العراقية أغلبية كبيرة تقارب ثلثي مقاعد البرلمان، أي أن ليس كل من يحصل على أغلبية الأصوات يتمكن من الوصول إلى رأس السلطة الحاكمة. وكون أن الانتخابات أفرزت قوائم متساوية فإن التفاوض
النتائج الانتخابية في العراق حتى قبل دقائق
دعا مقتدى الصدر أنصاره لمقاطعة الانتخابات البرلمانية العراقية، ما قد يخفّض نسبة المشاركة ويعيد تشكيل توزيع مقاعد البرلمان
هل يُولد النظام العراقي من جديد أم يبدأ العد التنازلي لانهياره؟ مقاطعة الصدر للانتخابات تضع البلاد على حافة معركة شرعية غير مسبوقة وتحول الصناديق إلى مرآة أزمة شاملة.
من الخطأ الوقوع في تبسيط مجتمع كامل عبر حصره في حزبين أو قائمتين سياسيتين فقط، كما هو الحال مع الطائفة الشيعية
