زيتونة فلسطينية تناجي ياسر عرفات
في السادسِ من شهر ديسمبر (كانون الأول) سنة 1988، ألقَى ياسر عرفات كلمةً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمقر المنظمة في جنيف، بعد أن رفضتِ الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول إلى
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الكفاح المسلح يبلغ 1,309 نتيجة.
في السادسِ من شهر ديسمبر (كانون الأول) سنة 1988، ألقَى ياسر عرفات كلمةً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمقر المنظمة في جنيف، بعد أن رفضتِ الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول إلى
تصاعد خطر حقيقي على حياة مروان البرغوثي بعد تحرّك الكنيست نحو تشريع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وسط صراع سياسي إسرائيلي وضغوط دولية غير كافية.
الدفع السياسي المتجدد نحو إنهاء الحرب واستعادة المسار السلمي يمنح الفلسطينيين فرصة نادرة لإعادة الإمساك بالمبادرة والسير بثبات نحو تحقيق دولتهم المستقلة.
خطة ترامب لغزة تفتح معركة جديدة بعد الحرب: مجلس دولي يدير القطاع، وتهديد بنزع سلاح حماس بالقوة. فهل انتهت الحرب فعلاً، أم أن جولة أكثر تعقيدًا بدأت للتو؟
يُشير تحليل اليوم الوطني العراقي إلى أن اختيار هذا التاريخ القانوني وإقصاء تاريخ ثورة 14 تموز 1958، يمثل إعادة إنتاج أيديولوجية للتبعية الدولية وتجنبًا للواقع الثوري المزعج في صياغة الهوية الوطنية.
قال محللون ومصادر مقربة من حركة حماس إن الحركة ستطالب بإدخال تعديلات رئيسية على اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، لكن من المرجح أن تقبل الخطة في الأيام المقبلة.
حلّ الدولتين يشكل تهديدًا وجوديًا لمحور الممانعة الذي بنى شرعيته على استمرار الصراع المسلح وتحويل القضية الفلسطينية إلى أداة نفوذ سياسي واقتصادي.
وتحوّل الفلسطينيون في زمن «الكفاح المسلح» إلى «فصائل»، تتبع كل منها دولةً عربيةً، أو ثورية. ورأت مجموعةٌ من حكماء وخلصاء
منذ مطلع القرن العشرين تحولت قضيتان رئيسيتان إلى مصدرين دائمين للحروب والاقتتال والدمار في الشرق الأوسط. لم تقتصر النتائج على شعب واحد أو دولة بعينها، بل شملت المنطقة بأسرها: القضي
الاغتيالات المتتابعة ضد قيادات حماس تكشف مشروعًا إسرائيليًا لإعادة تشكيل الحركة داخليًا، بما يضمن استمرار الانقسام الفلسطيني وخدمة أهداف إستراتيجية أوسع.
