كيف تغيّر التكنولوجيا شكل التعاون الدبلوماسي بين الدول
التكنولوجيا أعادت صياغة التعاون الدبلوماسي عبر تسريع التواصل وتوسيع الفاعلين وتعميق الترابط بين السياسة والفضاء الرقمي.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الكوارث العالمية يبلغ 1,586 نتيجة.
التكنولوجيا أعادت صياغة التعاون الدبلوماسي عبر تسريع التواصل وتوسيع الفاعلين وتعميق الترابط بين السياسة والفضاء الرقمي.
على بعد ساعات معدودات من العام الجديد، ربما يتوجب علينا إلقاء نظرة على حال العالم، وهل معارج السلام تفوق مزالق الصدام أم العكس؟
تحوّلت الدبلوماسية البيئية إلى أداة مركزية في العلاقات الدولية لمعالجة الأزمات المناخية والبيئية بوصفها تحدّيات وجودية مشتركة تتطلّب تعاونًا عالميًّا قائمًا على العدالة والمسؤولية والاستدامة.
كلما نشبت أزمةٌ سياسيةٌ أو معيشية أو مناخية، تسببت في تخريبٍ أو تهجيرٍ أو مجاعة تتنافس المفوضيات الدولية والمنظمات الإنسانية وهيئات الإغاثة في الدول المقتدرة لتلبية الاحتياجات. لكن
في المملكة المتحدة تزدهر "التجارب الغامرة" التي تعيد إحياء كوارث تاريخية مثل غرق "تايتانيك" بوسائل تكنولوجية مبهرة، جاذبةً جمهوراً واسعاً. غير أنّ هذا الصعود يثير أسئلة أخلاقية حول خطر تحويل المأساة ا
واجه مؤتمر «كوب-30» نقاشات وخلافات عدة حتى اليوم الأخير للاجتماعات التي شارك فيها في مدينة بيليم في الغابات الاستوائية في البرازيل نحو خمسين ألفاً من غالبية دول العالم - باستثناء ا
في خطاب إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، قال الرئيس الأمريكي إنّ التغيّر المناخي هو "أكبر عملية احتيال يشهدها العالم قاطبة".
اختير يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول ليكون اليوم العالمي لأفلام التحريك بمناسبة عرض أول عمل رسوم متحركة فرنسي عام 1892بعنوان "المسكين بيارو" لإميل رينولدز، لكن ماذا نعرف عن أول فيلم رسوم متحركة عربي؟
في أعقاب سرقة في متحف اللوفر بفرنسا، برزت أصوات تستغل هذه الحادثة لتبرير سرقات الآثار في متاحف أخرى، بحجة: "إذا كانت دولة متقدمة مثل فرنسا تعاني من السرقة، فلماذا نُحاسب على ما يحدث لدينا؟
لو كان الروائي الأميركي الشهير جون شتاينبك لا يزال حياً بيننا، لكتب روايته الذائعة الصيت «عناقيد الغضب» عام 1939، عن الإعصار القاتل الذي ضرب غزة، بدلاً من الكتابة عن إعصار الجفاف ا
