السعودية 2025... الاعتدال بصيغةٍ جديدة
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
عدد النتائج المطابقة للبحث عن اللادولة يبلغ 215 نتيجة.
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
قبل أن نهتم بما إذا كان ترمب سيجرّم جماعة «الإخوان المسلمين» أم لا، علينا أن ننظر إلى أنفسنا ودولنا، ونرى كيف واجهنا نحن هذه التنظيمات، وهل انتهينا نحن من تبعاتها وأثرها وجرائمها،
قبل يومين من حلول الذكرى السنوية الأولى لاتفاق «وقف الأعمال العدائية» في جنوب لبنان، تتسع الاستباحة الإسرائيلية. ليس في الأفق ما يشير إلى وقفٍ حقيقي للنار، بل إن شبح حرب جديدة بات
من يزور واشنطن هذه الأيام سيفتقد أيَّ شكل من أشكال الوضوح بشأن العناوين الفلسطينية الأساسية. لا وضوحَ في الموقف من ضم أجزاء من الضفة الغربية، ولا التزام بعبارة «حل الدولتين»، ولا ح
على الدوام كان الخطاب التهويلي وإلقاء تبعة التآمر على الآخرين الذين لا يتورعون عن اللعب على حافة الحرب الأهلية، من أدوات الأطراف الطائفية في الممارسة السياسية، خصوصاً من الجهة التي
هل يُغلق ملف بان زياد بمجرد ختم قضائي؟ بين رواية انتحار رسمية وغضب شعبي ينفجر في الشارع، تتحول القضية إلى مرآة تعكس أزمة الثقة في مؤسسات العدالة.
قيل الكثير عن زمننا هذا، زمن الرثاثة والانحدار، ومن بين تداعياته "المريرة" ربما، ذاك الإحساس بالعجز عن مجاراة واقعٍ مؤلم، بالغ الرثاثة، تغنٍّ بـ"الزمن الجميل" واستدعائه كلما اشتدّ الوجع، واختنق الصراخ
هل يتخلى حزب الله عن السلاح؟ مع زيارة الموفد الأميركي توماس براك وتسليم لبنان ردًا من 15 نقطة، عاد النقاش إلى الواجهة. الانقسام قائم بين من يرى في نزع السلاح شرطاً للسيادة، ومن يربطه بالتهديدات.
تشهد سوريا منذ أيام اشتباكات دامية في ريف دمشق، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات في أحداث اندلعت بداية في مدينة جرمانا بريف دمشق ثم امتدت إلى منطقة صحنايا، وأدت لتدخل إسرائيل بالقصف الجوي.
في لحظات التحول الكبرى تاريخياً، خصوصاً في المجال الجيوسياسي، تنجو الدول التي أدركت مبكراً أن استعادة منطق الدولة أهم من تقويضه، وأن الأنظمة السياسية المستقرة لا تُبنى على تفاهمات
