سلامة يبحث عن براءته أو اتّهام لـ"الثنائي" و"التيار"؟
لم يكن توقيت الحاكم السابق للمصرف المركزي رياض سلامة الإطلالة الإعلامية عبر قناة "العربية" الفضائية موفقاً شكلاً ولا مضموناً. ففي ظل الظروف الحرجة التي يمر فيها لبنان اليوم، معطوفة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الليرة اللبنانية يبلغ 788 نتيجة.
لم يكن توقيت الحاكم السابق للمصرف المركزي رياض سلامة الإطلالة الإعلامية عبر قناة "العربية" الفضائية موفقاً شكلاً ولا مضموناً. ففي ظل الظروف الحرجة التي يمر فيها لبنان اليوم، معطوفة
نظرة على حجم التآكل الذي أصاب استقلال لبنان عبر أزماته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ويفتح الباب أمام سؤال جوهري حول القدرة على استعادة السيادة وتحويل الوعي الشعبي إلى قوة تغيير فعلية.
قراءة إنسانية شاملة لحالة الانهيار اللبناني بين الفقدان والصمود، وتحوّل المجتمع إلى قوة مقاومة للحياة بالرغم من أزمات الدولة وانهياراتها.
منذ أربعة عقود تتأرجح علاقة حزب الله وحركة أمل بين التباين والتحالف، من حرب الإخوة في الثمانينيات إلى تكريس "الثنائي الشيعي" بعد 2006. اليوم، ومع وقف إطلاق النار الأخير وضغوط "الورقة الأميركية"، يبرز
عملاء البنوك اللبنانية لن يحصلوا على 93 مليار دولار مستحقة لهم "في أي وقت قريب"، حيث تظل أموال العملاء مجمدة لدى المقرضين بعد انهيار اقتصاد البلاد في عام
ثمة مشهد لم يعرفه العالم العربي «القديم»، ويكاد يبدو عادياً في أماكن كثيرة الآن: المعوزون ينقبون عن الطعام في بقايا أكياس القمامة. في بيروت كما نراها كل يوم، ومنذ أكثر من ثلاث سنوا
رحب مجلس التعاون الخليجي، بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، متمنياً أن يساهم ذلك في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية في لبنان، وتلبية تطلعات الشعب نحو مستقبل
لم تكن سوريا تعلم أن حقيبة آن ميرفي عام 1986 ستكون بداية لعقود من العقوبات الغربية، التي بدأت من حادثة إرهابية وانتهت بتشديد خانق على الاقتصاد.
ما يحتاجه اللبنانيون هو مجاراة فرحتهم والأمل الكبير الذي سكنهم، بعد أن رأوا ما لم يتحقق في سنتين ونيف، وتركهم نهباً للفراغ، يُنجز مضاعفاً في أربعة أيام، بانتخاب رئيس للجمهورية ورئي
تطرح العديد من الأسئلة حول القضايا العالقة ومستقبل لبنان على الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها. فما هي الأولويات التي يجب أن تتصدر جدول أعمال الرئيس الجديد؟
