أخطاء أينشتاين الجميلة
خصصت مجلة «العلوم والمستقبل» الفرنسية عدداً خاصاً لما سمَّتها «أخطاء أينشتاين العبقرية»، (العدد 946 ديسمبر/كانون الأول 2025)، وتتلخّص أطروحتها في أنَّه لولا أخطاء أينشتاين لما شهدت
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المادة المظلمة يبلغ 184 نتيجة.
خصصت مجلة «العلوم والمستقبل» الفرنسية عدداً خاصاً لما سمَّتها «أخطاء أينشتاين العبقرية»، (العدد 946 ديسمبر/كانون الأول 2025)، وتتلخّص أطروحتها في أنَّه لولا أخطاء أينشتاين لما شهدت
أحياناً ما يتكهن العلماء الذين يدرسون الكون بقوى افتراضية قد تفسر بيانات أو نتائج غريبة، فعلى سبيل المثال، اقترح بعض علماء الفلك وجود كوكب إضافي في نظامنا الشمسي، بعيد جداً خلف كوك
في كتاب جديد بعنوان "ارتفاع الكفن"، تم التوصل إلى استنتاج مثير للجدل، وهو أن الكفن يصور، دون أدنى شك، وجه وجسد يسوع المسيح.
باحثون في أكبر مسرع للجسيمات في العالم في سويسرا، قدموا مقترحات لإنشاء مصادم جسيمات خارق جديد، يكون أكبر بكثير من الموجود حاليا بهدف اكتشاف جسيمات جديدة من شأنها أن تحدث ثورة في علم الفيزياء.
"إقليدس" (Euclid) أول الصور التي التقطها للكون، ويبدو فيها سديم مبهر يشبه رأس حصان، ومجرات بعيدة لم يسبق أن شوهدت، وتتضمن "أدلّة غير مباشرة" على وجود المادة... المظلمة
اكتشف علماء فلك تدفقاً فائق القوة لموجات راديوية متأتية من مجرة بعيدة جداً، استغرق وصولها إلى الأرض ثمانية مليارات سنة، وهو اكتشاف من شأنه أن يساعد في كشف لغز هذه الظاهرة الكونية
أفادت دراسة نُشرت الأربعاء بأن كتلة مجرّة درب التبانة أقل بأربع إلى خمس مرات مما كان يُعتقَد سابقا، وهي خلاصات تقلب رأساً على عقب المعطيات التي كانت معروفة إلى اليوم عن المجرة التي تشمل كوكب الأرض.
كشفت دراسة جديدة مدى النطاق المذهل للوباء وتسلله للمجتمعات.
في عام 300 قبل الميلاد ولد عالم الرياضيات اليوناني الشهير «إقليدس»، لا أحد بإمكانه نسيان ذلك الاسم الكبير، ففي كل عام يدرس ملايين الطلاب الهندسة الإقليدية التي تنتسب إليه..
وصل التلسكوب الفضائي الأوروبي "إقليدس" الذي تتمثل مهمته في دراسة المادة والطاقة المظلمتين في الكون، إلى نقطة المراقبة الخاصة به وكشف عن أولى صوره التجريبية
