نقمة وفتنة
تحدثت ذات يوم مع زميل عن الحياة الاجتماعية الخليجية، وقال إننا في الكويت نحاول دائماً أن نكون أصحاب مشاريع ونجتهد لننجح كي نصبح أثرياء أكثر، وطرح أمثلة على المسلسلات الكويتية التي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الماركات يبلغ 818 نتيجة.
تحدثت ذات يوم مع زميل عن الحياة الاجتماعية الخليجية، وقال إننا في الكويت نحاول دائماً أن نكون أصحاب مشاريع ونجتهد لننجح كي نصبح أثرياء أكثر، وطرح أمثلة على المسلسلات الكويتية التي
يسألني البعض كيف يمكن أن نُنتج جيلاً كروياً يلعب كرة القدم بروحٍ عالية، وقتاليةٍ حقيقية، وحضورٍ مميّز يقود الأندية
يقول علي عزت بيجوفيتش: «يا بُني، لا تنسَ، لم يكن الغرب في يومٍ من الأيام مُتحضِّراً، فمدنيّتُه اليوم قائمة على الاستعمار وسفك الدماء ودموع الأبرياء وآهات المعذّبين»، وكلمة «الاستعم
من بائعة متواضعة إلى أسطورة جماهيرية بخاتم زواج يتجاوز 10 ملايين دولار، قصة جورجينا رودريغز تتجاوز الرومانسية لتكشف كيف نستهلك الشهرة والثراء في عصر الصور السريعة.
لا شيء أكثر ذاتيةً وأنانيةً من الاغتباط بجنازة إنسانٍ مات، واستعماله لمستقبلك ومشروعك الخاص، أو لنجوميّتك المحضة، بوقتٍ تكون فيه الأسرة المعنيّة في أوج حزنها وصدمتها.
«كيف ينظر ويفكر الناس بك؟ هكذا تصنع علامتك التجارية (الماركة)». قرأت هذه الجملة في أحد الكتب وفكرت بها... كيف تتغير آراء الناس في الشخصيات؟ ويعتمد ذلك على ظروف الشخصية ومتغيراتها..
لم تعد صناعة العطور حكرًا على دور الأزياء الأوروبية العريقة، فهناك لاعب جديد من الشرق يشق طريقه بقوة في الأسواق العالمية، بل ويتفوق في بعض الجوانب.
"كن ذكورياً في ملابسك ومظهرك كما تشاء، ولكن استعد لحمل حقيبة يد من أغلى الماركات العالمية، وهي حقيبة بيركين من هيرميس، والهدف هو أن يشعر الرجل بأن هذه
في عام 1973 ميلادية، أعلنت «رعاية الشباب» كما تُسمى في ذلك الوقت، الآن تمثلها وزارة الشباب، أن فريق سانتوس البرازيلي سيزور السعودية، اشتعلت الصفحات الرياضية في الصحف السعودية في ال
تحولت الماركات التجارية إلى وسيلة للهروب من الواقع وإشباع وهمي للثقة بالنفس والانتماء الطبقي، وسط خداع الشركات للمستهلكين باسم "العلامة التجارية" عبر منتجات
