حفنة خونة... هكذا ينظر المحافظون إلى الإصلاحيين في إيران
عندما ألّف المفكر الإيراني جلال آل أحمد كتابه "الابتلاء بالتغرب"، لم يكن يسعى لتبنّي خطاب محافظ في مواجهة الرؤية التنويرية، بل كان يبحث عن رؤية وطنية تحفظ الهويّة القومية والمحلية
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الماركسيون يبلغ 201 نتيجة.
عندما ألّف المفكر الإيراني جلال آل أحمد كتابه "الابتلاء بالتغرب"، لم يكن يسعى لتبنّي خطاب محافظ في مواجهة الرؤية التنويرية، بل كان يبحث عن رؤية وطنية تحفظ الهويّة القومية والمحلية
حتى بعد فترة طويلة من قيادة دنغ شياو بينغ الصين للخروج من المأزق الماركسي الذي خلقه ماو تسي تونغ، كان الخطاب الرسمي يركز دائماً على الحرف «ب» الذي يرمز إلى البروليتاريا (طبقة العما
ما إن أنهى الكاردينال روبرت بروفوست، الذي أصبح حديثاً البابا ليو الرابع عشر، خطابه أمام الحشود في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، حتى تحوّل إلى ما يشبه ورقة بيضاء، يمكن لجماعات المص
المعلومات التي أمدَّنا بهَا ج. هيوارث دن في كتابه «الاتجاهات الدينية والسياسية في مصرَ الحديثة» عمَّا حصل بين حسن البنا وسيد قطب، حين كانَ الأخير يرأس تحريرَ مجلة «الفكر الجديد» ال
منذ وقت قريب، أقدم أحد كبار المسؤولين اللبنانيين على مصارحة الجماهير الحاشدة في مهرجان خطابي، بما مفاده: «إذا خسرت غزة الحرب فالمنطقة ذاهبة إلى التقسيم، ما يلائم رغبة الكيان الصهيوني في إحاطة نفسه بكيانات صغيرة يكون هو بينها الأقوى». ويعني بذلك أنه إذا ربحت «حماس» و«الجهاد الإسلامي» حرب غزة، فدول المنطقة ستبقى موحدة كما هي، وإذا تمت خسارة هذه الحرب فتقسيم دول المنطقة واقع حتماً. لكنه لم يوضح مفهومه للانتصار أو الخسارة، وما حدودهما؟ كما لم يوضح كيف تبدو له مسارات التوحيد أو التقسيم في المرحلة المقبلة...
طالما كانت الهزّات الكبرى طريقاً إلى التحولات المجتمعية، فهل يفتح الاضطراب الشامل الذي تعيشه اليوم منطقةُ الشرق الأوسط هذه الطريق؟ ليس من مؤشرات على ذلك.
يقام المهرجان السنوي للنخبة العالمية الثرية المسمى المنتدى الاقتصادي العالمي «WEF»، ويهدف منتدى دافوس الاقتصادي إلى مناقشة التحديات التي تواجه البشرية في 2024 وما بعده..
هل غياب البنية الثقافيّة السليمة، مسؤول عن غياب البوصلة في العالم العربي منذ عقود؟ فكرة العمل العربي المشترك، كانت مجرّد عنوان جميل على صفحة بيضاء من غير سوء.
«رأيتني استقبل في بيتي الأستاذ (غ) الناقد الكبير»، يقول نجيب محفوظ في حلمه رقم 474 من أحلام فترة النقاهة. وعلى الرغم من ماركسيته فإن نقده اتسم بالموضوعية. ولذلك كان الناقد الماركسي الوحيد الذي أنصف..
وجّه المحافظون سهام انتقاداتهم إلى اليسار التقدمي خلال تجمعهم الكبير قرب العاصمة الأميركية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية عام 2024.
