لعبة ستارمر وماكرون
زيارة الدولة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تركت انطباعات متناقضة لدى البريطانيين. حكومة كير ستارمر، وتيارات اليسار الساعية إلى العودة لأحضان الاتحاد الأوروبي عَدّتها إيجابية، خصو
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الماكرونية يبلغ 37 نتيجة.
زيارة الدولة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تركت انطباعات متناقضة لدى البريطانيين. حكومة كير ستارمر، وتيارات اليسار الساعية إلى العودة لأحضان الاتحاد الأوروبي عَدّتها إيجابية، خصو
من صفعة بريجيت إلى سقطة بايدن.. رؤساء في مواقف محرجة ترصدها الكاميرات، كاشفة الجانب الإنساني والساخر للسلطة في مشاهد لا تُنسى!
تحدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوانين الجاذبية في السياسة الفرنسية هذا الصيف، ففي الأشهر الثلاثة الأخيرة، خسر الإنتخابات، ثم حل البرلمان على عجل.
أمضى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واحداً وخمسين يوماً، حتى توصل الى اتخاذ قراره بتعيين ميشال بارنييه رئيساً للحكومة، بعد قبوله استقالة حكومة غبريال أتال. مسافة زمنية وُصفت في فرنسا بأنها "غير مسبوقة" في "الجمهورية الخامسة".
لا فرنسا، ولا أميركا، ولا الغرب بخير. وهو أمر مؤسف في عالم تهيمن عليه الديكتاتوريات، السافرة أو المقنّعة، الصينية والروسية والكورية الشمالية والإيرانية والتركية وسواها. علماً بأن الديمقراطية الغربية ليست هي النظام السياسي الأمثل، بل «النظام الأقل سوءاً»، على حد تعبير ريمون أرون.
في رسالته الأخيرة بعد اكتمال عقد المجلس النيابي الجديد، حيث كانت مفاجأة حصول اليسار الموحّد على الكتلة البرلمانية الأكبر، والتحالف الماكروني على الكتلة الثانية، و«التجمّع الوطني» اليميني على الكتلة الثالثة، يذهب الصديق، المفكر والأديب الفرنسي، بعيداً في مكاشفته. فهو يتحدّث عما سماه «المرض الفرنسي». ليس بمعنى «مرض العصر» الذي كان ينتاب الرومنطيقيين في القرن التاسع عشر، ويملأ نفوسهم كآبة، بل ما يعدّه حال الغموض الراهنة في المجتمع الفرنسي، التي تقلقه كثيراً. ويذكر الصديق الفرنسي في مستهل رسالته أن إقامته لسنوات في «بلاد الأرز» ضمن مجتمع معقد، تعاني جماعاته المتعددة مشكلة الهوية، وتدفق اللاجئين والنازحين إليه من الجوار، قد أغنى نظرته إلى مجتمعه الفرنسي، وحرّره ممّا يسميه «المثالية» في رؤية كثير من الأوروبيين إلى الشعوب الأخرى، الأقرب برأيه إلى السذاجة.
صُعق حزب "التجمّع الوطني" اليميني المتطرّف بهزيمة لم تكن متوقّعة في الدورة الثانية للانتخابات التشريعية الفرنسية التي جرت في 7 تموز (يوليو) الجاري.
للأمانة يجب أن أعرض عليكم اليوم وجهة نظر زميل خالفني الرأي في مقال الأمس حول «نهاية الماكرونية» التي تحدثت فيها عن الفشل المتكرر لإدارة إيمانويل ماكرون
تجربة ماكرون، ذلك المرشح الذي صعد إلى سلم السلطة كاختيار مختلف عن تطرف اليسار، وفشل الوسط، وجنون اليمين في الحياة السياسية الفرنسية، قد وصل في انتخابات هذا الأسبوع إلى نهاية الطريق.
