ربيع سوريا المقلق: الأقليات ومحور الشر
محور الشر المتمثل بإسرائيل وإيران يستغل ورقة الأقليات لتقسيم سوريا وضرب وحدتها، وسط تجاهل دولي ومشاريع تهدد الأمن القومي العربي.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المتأسلمة يبلغ 343 نتيجة.
محور الشر المتمثل بإسرائيل وإيران يستغل ورقة الأقليات لتقسيم سوريا وضرب وحدتها، وسط تجاهل دولي ومشاريع تهدد الأمن القومي العربي.
إشادة بدور السعودية في دعم القضايا العربية والإسلامية، ورد على الانتقادات التي وجهتها بعض الحركات السياسية الإسلامية، وتأكيد على ثبات مواقف المملكة وسياستها الراسخة.
لا تستغرب ترويج حركة "حماس" والمنصات والقنوات التي تعبر عنها، أو تستخدمها، لانتصار الحركة على إسرائيل وأميركا والغرب وكل الجهات التي عارضت عملية "طوفان الأقصى" أو انتقدت جموح "حماس
عرض لمراحل الثورة السورية والتحديات التي واجهتها، ودور القوى الإقليمية والدولية في تعقيد الأزمة، والحياد السعودي في التعامل مع الملف السوري.
أظهرت ردّات فعل جمهور محور "الممانعة" من المتأسلمين على الكوارث التي نتجت من عملية "طوفان الأقصى" واستراتيجية "وحدة الساحات" على قطاع غزة ولبنان، موقف المتأسلمين من الجيوش الوطنية
هل هي نهاية الميليشيات في الشرق الاوسط؟ يطرح السؤال بشدة على خلفية التطورات المتلاحقة في المنطقة والتداعيات التي أفرزتها الحرب خصوصاً على حركة حماس في غزة و"حزب الله" في لبنان.
هل هي نهاية الميليشيات في الشرق الاوسط؟ يطرح السؤال بشدة على خلفية التطورات المتلاحقة في المنطقة والتداعيات التي أفرزتها الحرب خصوصاً على حركة حماس في غزة و"حزب الله" في لبنان.
كل التطورات المتسارعة تشير إلى أن اسرائيل تنفّذ مخططاً جرى إعداده منذ فترة، ويجري السير فيه خطوة تلو أخرى، ربما حتى لا ينهار التفاهم الأميركي - الإيراني، أو ترتبك الأجندة الأميركية للمنطقة. وبعد حرب التصريحات، بدأت المسألة تتجاوز المناوشات أو الاشتباكات، ودخلت نطاق الحرب وأصبح لدى الداخل الإسرائيلي أجواء لتقبّل هذه الحرب، ربما لأن الاعتقاد هناك ساد بأن الثمن المدفوع جراء عدم خوض الحرب ضدّ "حزب الله" يفوق ثمن الدخول فيها، طالما أن تهجير سكان الشمال حاصل ومستمر بل يزداد كلما وسّع الحزب نطاق صواريخه.
رغم أن كل المؤشرات والوقائع على الأرض والأحداث التي لا تهدأ، تؤكّد أنّ المواجهة بين الدولة المصرية وجماعة "الإخوان المسلمين" لم تنتهِ، وأنّ التنظيم يُعاني أزمة داخلية وهزيمة حقيقية، رغم ما يلقاه من دعم من دولٍ تُناصب مصر العداء، حتى لو أن العداء لا يبدو ظاهراً في العلن، وجهات كانت ترى في "الإخوان" طرفاً يمكن التعامل معه إذا استمروا في حكم مصر، ووسائل إعلام لم تتوقّف عن بثّ كل ما يسيء إلى حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، فإن الحديث عن المصالحة عاد من جديد بعد نداء وجّهه قيادي في التنظيم الإرهابي إلى السلطات المصرية يطلب فيه العفو.
شنّت الولايات المتحدة حربين على أفغانستان والعراق على أثر هجمات «القاعدة» عليها عام 2001 فهدّمت بنيان دولتين في حين أنّ الغرض كان إعادة بناء الدولة والديمقراطية في البلدين!
