تأثير شائعات ما بعد "كورونا" يعيد إنتاج أزمة الثقة في اللقاحات بالمغرب
تراجع التطعيم ضد الأنفلونزا في المغرب بسبب شائعات كورونا. معدل التلقيح 1.5% فقط مع ارتفاع الإصابات بمتحور H3N2 الجديد. خبراء يحذرون من خطورة الوضع.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المتحور يبلغ 332 نتيجة.
تراجع التطعيم ضد الأنفلونزا في المغرب بسبب شائعات كورونا. معدل التلقيح 1.5% فقط مع ارتفاع الإصابات بمتحور H3N2 الجديد. خبراء يحذرون من خطورة الوضع.
"إنه متحور فرعي من أوميكرون. تظهر متغيرات مثل هذه عندما يتحور الفيروس وهو أمر طبيعي بالنسبة للفيروسات، وخاصة تلك التي تنتشر على نطاق واسع".
في آذار (مارس) 2020، كان مليارات البشر يرقبون من وراء النوافذ عالماً لم يعُد هو ذلك العالم الذي عهدوه من قبل
عادة ما تصل أعداد الإصابات بكوفيد إلى ذروتها في شهرَي ديسمبر/كانون الأول ويناير كانون الثاني، وفقاً للمركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.
في فقه التاريخ السياسي والاجتماعي، تحتفى الأمم بشخصيات صنعت تاريخا ليكون الاحتفاء والاحتفال بها من الأعياد الوطنية وتصبح رمزا جميلا. هذا بالنسبة لمن عايش وعاصر الشخصية الرمز، وعملوا...
في فقه التاريخ السياسي والاجتماعي، تحتفى الأمم بشخصيات صنعت تاريخاً ليكون الاحتفاء والاحتفال بها من الأعياد الوطنية وتصير رمزا جميلاً.
المتحور الجديد، الذي يحمل اسم "إكس إي سي" ينتشر حول العالم، والعلماء يتوقعون أن يصبح المتحور السائد، لكنهم يعتقدون أن التطعيمات توفر الحماية منه.
حذر الأطباء من متحور جديد فيروس كورونا يعرف بـ"إكس إي سي" XEC، وحددوا عددا من الأعراض للمرض والخطوات الاحترازية للتعامل معه.
لا شك أنَّ ظاهرة «البودكاست» التي تنمو حالياً، كثيرٌ منها مخترق من قبل تيارات الإسلام السياسي، يبدون بمظاهر حديثة، و«ستايلات» جديدة، وإنما بمضمونها ورسالتها تخدم الإسلام السياسي. إنني أتعجب من كثافة برامج «البودكاست» التي تطرح، يكاد يكون لكل شخصٍ «بودكاسته». خلع الشماغ، التشمير عن السواعد. الميكروفون الذي أمام اثنين متجاورين. الحديث ببطء ممل. السماعات الكبيرة على الرأس، موضة رائجة وغير مكلفة ويمكن اختراقها من قبل أي تنظيمٍ أو أي دولة، والخطر الأكبر أنها تغزو الجيل الشاب الصاعد خالي الذهن، الذي يسهل تعبئة فكره بما يريدون، من أفكارٍ مضللة، أو شحنهم عن طريق هذه الموضة ضد سياسات ومؤسسات الدولة، بل وربما تحريضهم على الدولة وهذا أمر مثير للريبة، وعلينا الحذر، إنها موضة غير مطمئنة، وذلك لسببين اثنين، أولهما: أن البودكاست غير محدد بمعايير تحريرية، أو نظام فكري، أو حدود سياسية كما في السياق الإعلامي المعتاد. الثاني: أن البودكاست يتحايل على الأنظمة السياسية والدول الوطنية، نصرةً للحزب أو الميليشيا من دون حسيبٍ ولا رقيب ولا يحتاج إلى تمويل من مؤسسةٍ أو دولة، بضع ميكروفونات، وأعمدة، وسماعتان فقط كافية لتفويج الشباب للتثوير أو الجهاد.
من المنتظر أن يكون ألماني ستيني سابع مريض يُشفى من فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"، بعد عملية زرع نخاع عظمي، إذ لم يعد لديه أي أثر للفيروس في جسده.
