لا تقاطعوا الإنتاج الثقافي الإسرائيلي المناهض لنتنياهو
يوم الاثنين الماضي، في 9/15، نشرت صحيفة «هآرتس» افتتاحيّة وقّعتها الممثّلة نِتا رِسكن والكاتبة ماغي أوتسري «بالنيابة عن الكثيرين من المخرجين السينمائيّين والكتّاب والشعراء والموسيق
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المجتمعات الفاسدة يبلغ 337 نتيجة.
يوم الاثنين الماضي، في 9/15، نشرت صحيفة «هآرتس» افتتاحيّة وقّعتها الممثّلة نِتا رِسكن والكاتبة ماغي أوتسري «بالنيابة عن الكثيرين من المخرجين السينمائيّين والكتّاب والشعراء والموسيق
انهيار نظام الأسد في سوريا، بهذه السرعة «الدراماتيكية». إنما يعكس معضلة عدم شرعية مزمنة، وإن طال بقاؤها في السلطة
تعرّف الموسوعة البريطانية حالة «الديستوبيا» بأنها المدينة الفاسدة التي تعيش واقعاً مريراً غير مرغوب فيه، ويحمل الكثير من الموبقات، ولا يبشر بنظام عالمي
نضال المرأة الموريتانية والعربية والإيرانية يتفاوت بين القمع والحرمان من الحقوق، مع تفاقم المعاناة بفعل الفساد والاستبداد السياسي.
التجارب العالمية تُظهر أن القومية يمكن أن تكون قوة بنّاءة إذا ارتبطت بالقيم الإنسانية واحترام التعددية، لكنها تتحول إلى أداة هدم إذا أُسيء استخدامها.
نقد التواكل وانتظار المعجزات السماوية، وتأكيد أنَّ النصر والتقدم يتطلبان العمل والعلم والبحث، وليس الاتكال على الغيبيات.
يتفق الجميع على أن هدر الطعام فضيحة في عالم جائع، ويتفق الجميع على الأهم، وهو أن منع إهدار الطعام سوف يجعل العالم بلا جوع، وهنا يطل الافتراض الأكثر أهمية على الإطلاق، وهو ما الذي يمنعنا من ذلك؟
بعض الثورات أخفقت في الإطاحة بالحكم وفشلت في إسقاط الحاكم، إلا أنها على الأقل استطاعت أن تقوم بتغيير محمود في ركائز النظام الاقتصادي أو في البنية الاجتماعية والقيم الثقافية السائدة في البلد.
يُحكى في المرويات الروحانية الشرقية عن راهبين: راهبٌ كبير، تمرّس طويلاً في المعابد القصيّة، وراهبٌ صغير ما زال في أول طريق الحكمة. كانا مرةً يسافران معاً، وفي لحظة ما، وصلا إلى نهر ذي تيار قوي. وبينما كانا يستعدان لعبور النهر، رأيا امرأة شابة وجميلة جداً تحاول أيضاً العبور. سألت الشابة عمّا إذا كان بإمكانهما مساعدتها في العبور إلى الجانب الآخر. تبادل الراهبان نظرة إلى بعضهما بعضاً لأنهما كانا قد أقسما في المعبد قبل سلوك الرهبنة على عدم لمس أي امرأة. فجأةً، ومن دون أن ينبس ببنت شفة، حمل الراهب الأكبر المرأة وعبر بها النهر، ووضعها برفق على الجانب الآخر، وأكمل رحلته. لم يستطع الراهب الأصغر سناً أن يصدّق ما حدث للتو. وبعدما عاد إلى رفيقه، كان عاجزاً عن الكلام، ومرّت ساعة من دون أن يتبادلا كلمة. مرّت ساعتان أخريان، ثم ثلاث، وأخيراً لم يتمكن الراهب الأصغر من تمالك نفسه، فقال: أنت راهب، فكيف يمكنك أن تحمل هذه المرأة على كتفيك؟ فنظر إليه الراهب الأكبر وقال: لقد وضعتُها على الجانب الآخر من النهر، منذ ساعاتٍ، فلماذا ما زلتَ تحملها؟
قبل أن تكون مشكلة المهاجرين مع اليمين المتطرف وما سيجلبه صعوده من منغصات تزيد من أعباء الحياة بالنسبة إليهم وتجعل من بقائهم في أوروبا أمراً غير مرغوب، فإنَّ مشكلتهم الأساسية كانت ولا تزال مع بلدانهم.
