رسائل السوشل ميديا والتفكك الأسري
تحذير من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تفكيك الأسر وترويج أنماط حياة زائفة تؤدي إلى الطلاق وضياع الأبناء وتدمير القيم الأسرية في المجتمع.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المحتوى الهابط يبلغ 35 نتيجة.
تحذير من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تفكيك الأسر وترويج أنماط حياة زائفة تؤدي إلى الطلاق وضياع الأبناء وتدمير القيم الأسرية في المجتمع.
يبدو أن هيئة تنظيم الإعلام قررت أخيراً أن تقول للمشهد الإعلامي: «كفى فوضى وتلوث بصري»!ودأبت على أن تضع النقاط على
الضوابط الأخيرة، التي أصدرتها هيئة تنظيم الإعلام تجاه المحتوى الإعلامي في المنصات الرقمية، تكشف أن ممارسات الجمهور
تواجه الذائقة العامة في مجتمعنا سيلاً من المحتوى الرديء الذي يصل إلينا رغم أننا لا نبحث عنه لكنه يصادفنا على قارعة
منع برنامج "الحق يُقال" يعكس توجهاً ممنهجاً لترسيخ الدكتاتورية الطائفية في العراق تحت غطاء قمع الحريات بحجة الحفاظ على النظام العام، في ظل تواطؤ داخلي وصمت دولي مريب.
أصبحت قصص العديد من المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي في يومنا هذا، مثالاً على ظاهرة عالمية تحمل فرصاً كبيرة للربح كما يراها الشباب، وفي الوقت نفسه، تشكل مخاوف وتحديات كبيرة للأشخاص والحكومات
في أيار/ مايو من عام 2023 لبت ممثلة الأفلام الإباحية المعتزلة مايا خليفة دعوة جامعة أكسفورد البريطانية لإلقاء محاضرة عامة. أثارت تلك الدعوة من الجامعة المعروفة موجة عالمية من السخرية.
فضائح الجيل العراقي الجديد تتوارد علنًا على الألسن بالصدمة والاندهاش. معرفة صفرية لا تقبل القسمةَ والطرح، جيل لا يعرف أبجديةَ العلم والمعرفة والكتب والمعلومات.
المفاسد في العراق تتكاثر وتنشطر مثل الخلايا السرطانية، عبر أوعية الحياة، يكثر فيها الدم الفاسد، والأورام الخبيثة، وتكثر الانحرافات وغرائب الدنيا، وتزداد فيها المصائب وتطغى فيها المعايب.
الشهرة التواصلية اليوم عند الكثير تجاوزت محطات الغاية إلى مواقف الوسيلة والاستنفاع «المنفلت».. الشهرة في ساحات وسائل التواصل لم تعد هدفاً عند البعض، بل صارت مبرراً للتمرد النفسي، والاجتماعي.
