خطيب الجُمعة والقصيدة المطولة
انتابني مَلل وضجر وخطيب الجمعة بإحدى المحافظات يلقي قصيدة مطولة تتعلق بمادة الخطبة؛ ولا بأس بالاستشهاد من الأشعار المناسبة والحِكم الجيدة الرصينة؛ والأهم الاستدلال بآي من الذكر الح
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المروءة يبلغ 351 نتيجة.
انتابني مَلل وضجر وخطيب الجمعة بإحدى المحافظات يلقي قصيدة مطولة تتعلق بمادة الخطبة؛ ولا بأس بالاستشهاد من الأشعار المناسبة والحِكم الجيدة الرصينة؛ والأهم الاستدلال بآي من الذكر الح
ما بين «الرتبة» العسكرية و»المرتبة» الأستاذية قطف «ثمار» الأولوية من ميادين «المعارف» ووظف «استثمار» الهوية في مضامين «المشارف».
في عالم العلاقات البشرية المعقد، يبرز صنف نادر من الأصدقاء يشبهون الدواء، لا يكثرون من الظهور لكن حضورهم الفعال في لحظات الضعف والألم يمثل دعمًا نفسيًا واجتماعيًا وفلسفيًا عميقًا، يُرمم الروح.
يصعب إرجاع آنية الزجاج المحطمة كما كانت، كذلك هو الخاطر المكسور وحين تسقط الثقة وتجف الأماني ويختفي بريق العين تذوب الأحاسيس والمشاعر ويبقي القلب والروح تتألم طويلاً. إنّ كسر الخوا
من يرى ما تتداوله «وسائل التواصل الاجتماعي» وما تتناقله الرسائل البشرية يصطدم بحجم الخذلان البائس و»مستوى» النكران المؤلم الذي يتصدر «المشهد» مما يؤكد وجود «خلل» في التركيبة النفسي
في عالم اليوم، حيث يزداد بريق المغريات وتتصاعد وتيرة الشعارات، يقف الإنسان أمام سؤال جوهري: هل هناك قيم لا تشترى؟ والإجابة التي تعكس جوهر الإنسانية هي: نعم. فهناك قيَم راسخة لا تُق
* من العادات المحببة للكثير بمجالس الضيافة (رجالًا ونساء) حين تُقدَّم لهم مِبخَرة الطِّيب (العود) أن يرفعوا المِبخرة إلى مستوى الأذن تقريبًا يمينًا وشمالًا، ويسمحون لدخان البخور زك
اعتلى «صروح» الشعر وانتشى «طموح» الشعور حتى كتب جملته الإسمية من مبتدأ «الأحقية» وخبر «الأسبقية» فكان الضمير «المتصل» لأفعال «الضياء» والفاعل «المرفوع» بالقيمة في قواعد «الأدب» وال
** بين الأمنيات والواقع.. ثمة تفاصيل تنطلق من تجارب الماضي ووقع الحاضر وتوجس المستقبل. في «ثلاثية زمنية» يمضي فيها الإنسان سائراً في دروب متباينة من «البصائر والمصائر».
الفروسية لغة تعني الإقدام والشجاعة؛ أن تكون فارساً يعني أنه ليس فقط لك المقدرة على الدفاع عن النفس والديار والقتال في ساحات الوغى والمهارة في نزال الخصم في الصولات وبالتالي تنال غا
