القطيع الذي يعتمد العدو على جهله
نشر أحدهم في «X» خبرا جاء فيه أن عمدة نيويورك المنتخب حديثًا، وهو مسلم، قد قرر فرض تدريس الأرقام العربية في المدارس، وكأن الخبر كان اختبار ذكاء، فلقد نزلت التعليقات الرافضة تهف كال
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المسؤوليات الأسرية يبلغ 48 نتيجة.
نشر أحدهم في «X» خبرا جاء فيه أن عمدة نيويورك المنتخب حديثًا، وهو مسلم، قد قرر فرض تدريس الأرقام العربية في المدارس، وكأن الخبر كان اختبار ذكاء، فلقد نزلت التعليقات الرافضة تهف كال
لماذا السفر والمفاجآت لا يُصلحان الزواج؟ إذا ذهبت لمستشار أو مستشارة علاقات زوجية، من الذين أخذوا «الكورس» التدريبي الذي مدته 16 ساعة ثم حصلوا على بطاقة «مستشار علاقات زوجية معتمد»
سأبدأ هذا المقال بعنوان المقال نفسه، لماذا خسرت النسوية والذكورية الحرب التي بدأوها منذ أكثر من 100 سنة؟ قديماً «أيام زمان» عندما كان الراجل سيد البيت، والمرأة ملكة المطبخ، من أيام
يشهد المجتمع السعودي تحولات عميقة في الزواج والوالدية، حيث يختار الشباب التأجيل لتحقيق طموحاتهم التعليمية والمهنية، ما يطرح تحديات واستراتيجيات جديدة لتعزيز التوازن الاجتماعي.
في عالم يسوده الضغط والمنافسة، ظهرت على منصات التواصل الاجتماعي موجة جديدة تجذب النساء، تدعوهن للعودة إلى الأدوار التقليدية في المنزل. تحت شعار 'شكراً للنسوية، لكننا نرى الحياة بشكل مختلف'...
ودعم رائدة العمل النسائي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية
الفرد، وينهل من ينابيع قيمه ومبادئه، وهي البيئة التي يكتسب فيها شخصيته ومهارته، وينطلق منها إلى مجتمعه ليخوض رحلة البناء والعطاء، ويتشارك مع بني وطنه المسؤوليات
«رجا بن مويشير»، «عبدالله الطريقي»، «ناصر المنقور»،«نجيب المانع«ثم«حمزة غوث»والقادم في عقل الباحث محمد بن عبدالله السيف سادن التأريخ السياسي والإداري والثقافي في المملكة، غير متوقع، فقد تعودنا أن يدهشنا هذا المثقف والباحث الصامت بعمل رصين يقدمنا لأنفسنا نحن السعوديين قبل الآخر، فهو لا يكتب سيرة ذاتية ولا سيرة غيرية وليس تأريخنا فحسب، بل يتأبط الموضوعية والصدق والغوص في الأعماق وعيونه على«الوثائق«و«المصادر«والأرشيف» و«المعلومات» و«الذكريات»، والتي هي البيئة البحثية الصحية المنتجة لها التوثيق الإبداعي عن رجالات الوطن في تأريخنا المعاصر.
«رجا بن مويشير»، «عبدالله الطريقي»، «ناصر المنقور»،«نجيب المانع«ثم«حمزة غوث»والقادم في عقل الباحث محمد بن عبدالله السيف سادن التأريخ السياسي والإداري والثقافي في المملكة، غير متوقع، فقد تعودنا أن يدهش
الحب والرعاية والحماية سلوك طبيعي يمارسه الوالدان مع الأطفال بحكم عاطفة الأمومة والأبوة.
