فروقات في طبيعة الدول.. والأدوار الإقليمية تكشفها!
خرج الاستعمار الغربي (الأوروبي) من منطقتنا العربية على مراحل متتابعة، بدأت في الثلاثينيات الميلادية من القرن العشرين (الماضي) باستقلال العراق، وزادت وتيرة خروجه بشكل فعلي خلال الحر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المشروع العربي يبلغ 14,746 نتيجة.
خرج الاستعمار الغربي (الأوروبي) من منطقتنا العربية على مراحل متتابعة، بدأت في الثلاثينيات الميلادية من القرن العشرين (الماضي) باستقلال العراق، وزادت وتيرة خروجه بشكل فعلي خلال الحر
يبدو أننا -معاشر الشعوب العاطفية- نعاني من حالة «انفصام» مزمنة، تجعلنا نقع في غرام «اللافتات» وننسى أن نتفحص البضاعة التي تحتها. نحن قومٌ أدمنوا البلاغة، وتسكرهم الكلمة الحلوة، ويع
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
جائزة الملك فيصل هي إحدى العلامات المضيئة في المسار السعودي الذي جعل من المعرفة قيمة سيادية، ومن العلم لغة تخاطب بها المملكة العالم، هي مشروع وطن تشكَّل في عمقه رؤية دولة آمنت مبكر
فيما تشخص الأنظار نحو إيران وما يمكن أن تحمله التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية، يرى ديبلوماسي عربي أن الساعات الـ48 المقبلة حاسمة جداً لتبين ما إذا كانت واشنطن
المبادرات المتعلقة بجودة الحياة، ودعم الإسكان، وتطوير التعليم، والاهتمام بالصحة، وتمكين الفئات المختلفة، تعكس إدراكًا عميقًا بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان وتنتهي إليه
أكد رئيس الجمهورية جوزف عون، دعمه الكامل للبيان الصادر عن قيادة الجيش اللبناني، مشدداً على وقوف الدولة بكل مؤسساتها خلف القوى المسلحة اللبنانية في مهمتها الوطنية الهادفة إلى بسط سل
تولد الرؤى الكبرى عندما تتحول الفكرة من تصور ذهني إلى مشروع زمني ممتد، مشروع لا يقف عند حدود التخطيط ولا يكتفي بإعلان الطموحات، بل يتقدم بوصفه مساراً متكاملاً يعيد تشكيل العلاقة بي
ليس خافيًا أن هناك مشروعًا خطيرًا يهدف إلى تقسيم العالم العربي تحت دعوى (الشرق الأوسط الجديد)، وقد بدأت إرهاصاته مع أحداث الجحيم العربي، الذي يسمونه زورًا... بـ(ثورات الربيع العربي)،
