اللّاسامية من فريحة إلى رودنسون
الملحوظةُ النَّقديةُ الأخيرةُ على نقدِ أنيس فريحة الإجمالي لِكِتَابَيْ «من هنا نبدأ» لخالد محمد خالد، و«العدالة الاجتماعية في الإسلام» لسيد قطب، في خاتمةِ دراستٍه «الحركة اللّاسامي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المعاداة يبلغ 228 نتيجة.
الملحوظةُ النَّقديةُ الأخيرةُ على نقدِ أنيس فريحة الإجمالي لِكِتَابَيْ «من هنا نبدأ» لخالد محمد خالد، و«العدالة الاجتماعية في الإسلام» لسيد قطب، في خاتمةِ دراستٍه «الحركة اللّاسامي
عثرت مؤخرًا على معلومتين مثيرتين للاهتمام على الإنترنت - تجربة أسعدتني وأرعبتني في آن واحد، أشبه باكتشاف فأر في المطبخ لكن فضولي يمنعني من إبعاده. هذه المقاطع، وإن بدت متباينة، إلا
استهجنت المملكة المتحدة تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول السلام في أوكرانيا وقالت إنها لا تتوافق مع أفعاله.
يَكْثُرُ الحديث على التاريخ بشكل ملحوظ. ويلاحظ أن أغلبه لا يختلف كثيراً عن رغوة صابون تتطاير في الهواء. فنحن، سواء اعترفنا بذلك أم أنكرنا، لا نولي التاريخ في الواقع ما يستحق من اهت
تنفس العالم بعضاً من الصعداء بعد أن نزلت الغارة الإسرائيلية على إيران إلى حدها الأدنى؛ فلا كانت فيها ضربات لمنابع النفط، ولا كان فيها من هدد المواقع النووية، وما جرى كان اختصاراً ل
الجاهل إذا أراد أن يمتدح الحجاب بالنسبة للمرأة، فإنه يقارنها بالمرأة العارية، فيجعل العري مقياساً لأهمية الحجاب، وكأن الدنيا ليس فيها إلا العري أو الحجاب.
لا تجد الدولة الإسرائيلية في كل منعطف تاريخي سوى العودة الى تحريك الرأي العام العالمي بإعادة تلك الأسطوانة المُكررة، (معاداة السامية)، وتتعالى معها موسيقى حزينة تذكّر بمعاناة اليهود، والمحرقة النازية.
مهما قيل عن الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها الجامعات الأمريكية؛ لا يمكن إنكار كونها تعبِّر عن مزاج شبابي جديد ينطلق من فهم مختلف لما يجري في منطقة الشرق الأوسط.
بينما تواصل إسرائيل قصفها لغزة، يناقش الكثيرون على وسائل التواصل الاجتماعي التاريخ المعقد وراء مصطلحات معينة وهي معاداة الصهيونية ومعاداة السامية فما الفرق بينهما؟
كنت ولا زلت من المقتنعين تماما بأن ما ينشر في وسائل الإعلام حديثة كانت أم تقليدية لا يعبر عن رأي صاحبه فحسب بل يحظى بتأييد وموافقة ناشره أيضا
