الشارقة... عاصمة الكتاب وروح اللغة
حين أطلق الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي فكرته عام 1982، لم يكن يسعى إلى حدثٍ تجاري أو بروتوكولي؛ بل إلى نهضةٍ ثقافية تُعيد للكتاب هيبته، وتمنح الشارقة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المعرض الدولي للكتاب يبلغ 889 نتيجة.
حين أطلق الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي فكرته عام 1982، لم يكن يسعى إلى حدثٍ تجاري أو بروتوكولي؛ بل إلى نهضةٍ ثقافية تُعيد للكتاب هيبته، وتمنح الشارقة
بيروت ليست مجرد مدينة عربية تُذكر على خارطة الشرق الأوسط، بل هي حاضنة حيوية للتبادل الثقافي والإبداع الأدبي.
يحاول معرض الرياض الدولي للكتاب توسيع الإنتاج الأدبي والانفتاح الثقافي، بينما يرى كتاب أنه هناك قضايا لا تزال مناقشتها من المحرمات، بينما يرى آخرون أن
بتقديري المتواضع أن معرض الرياض الدولي للكتاب هو العلامة الفارقة لكل الأحداث الثقافية لدينا؛ نظرًا لحجم المشاركة الإقليمية والدولية، وتأثيره الحضاري، والسمعة
يشير الباحث والمؤرخ السعودي محمد القشعمي إلى أن أول معرض للكتاب أقيم في مدينة الرياض يعود إلى العام 1969، كمعرض محلي
عشتُ في المملكة ثلاثين عامًا ولله الحمد والشكر وكل عامٍ يحملُ نبضًا جديدًا للمعرفة والثقافة، كنتُ أتابع خطوات معرض الرياض الدولي للكتاب، وقلبي ينبض بين
كل عام وأنتم بخير، كما عودتكم في كل عام أن أنقل لكم انطباعي عن معرض الرياض الدولي للكتاب وأبرز ما يحويه من النوادر والغرائب، إضافةً إلى الكتب ودور النشر
كتبت كلمة أنا أولاً؛ لأنني سأتحدث عني في معرض الكتاب، ليس حباً في الذات، ولكن لإدراكي أنني لن أستطيع التحدث عن معرض كتاب بهذه الضخامة وبهذا البهاء، لن أستطيع التحدث عن مهرجان سنوي
وفقاً للأرقام المعلنة، نما إجمالي زوّار معرض الرياض الدولي للكتاب 2025 خلال خمسة أيام فقط من افتتاحه بنسبة 40%، بينما
اليوم تعيش المملكة تحولات كبيرة سيمتد تأثيرها إلى دول أخرى، ثورة ثقافية واقتصادية وسياسية وعسكرية؛ هدفها النهائي بناء دولة حديثة وقوية، تحقق الأمن والرخاء والعدل، وتنشد السلام، دول
