الفتاوى المتصارعة... سوريا في التحالف الدولي
لم يعد النمط السياسي الذي قرر خطّه الرئيس السوري أحمد الشرع خافياً على أحد؛ براغماتية سياسية، وإقبال على الحلّ الكامل مع إسرائيل، مع اقتناع بنماذج التطوّر لدى دول التنمية الصاعدة،
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المفاسد يبلغ 476 نتيجة.
لم يعد النمط السياسي الذي قرر خطّه الرئيس السوري أحمد الشرع خافياً على أحد؛ براغماتية سياسية، وإقبال على الحلّ الكامل مع إسرائيل، مع اقتناع بنماذج التطوّر لدى دول التنمية الصاعدة،
دائماً ما أكتب عن الآفات التي تعتري مجتمعنا وتمكنه من الاحتداد والتعصب، وأهم ركيزتين لا تزالان تسيطران على المزاج
المجتمعات المسلمة بكل مكان منهكة ومدمرة من الحروب والإرهاب باسم الإسلام وبالحقيقة كلها تعارض الشرع، فمثلاً القاعدة
تحذيرات متلفزة من داعية مصري ضد الذكاء الاصطناعي تحوّله إلى كابوس ميتافيزيقي، معتبرًا إياه مدخلاً للإلحاد وتهديدًا للهوية الإيمانية والاجتماعية، في خطاب يفضح فوبيا تكنولوجية مشحونة بأوهام شيطانية.
مشهد ثقافي عالمي تتشابك فيه تحديات الذكاء الاصطناعي مع أزمات الحبر والأدب والوعي، وسط تحذير من انحسار الذاكرة البشرية وسط فوضى رقمية تهيمن عليها خوارزميات بلا ضمير.
إيماناً بمقولة معلم الناس الخير «لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة، (يقصد مكة المكرمة وحرمها)، فإذا ضيعوا
بعد «نتائج ممتازة» لزيارة الرئيس اليمني رشاد محمد العليمي إلى موسكو، بناءً على دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رجع الأول إلى عدن، عقب «زوابع في فناجين» التواصل الاجتماعي اليمني،
يعتبر تطبيق مبادئ تعارض المصالح من أهم أدوات مكافحة الفساد وسيادة القانون والبعد عن استغلال السلطة والنفوذ، وهي أخطر من الرشوة في أثرها السلبي الكبير على إدارة المؤسسات والقطاعات،
وصلني مقطع خنفشاري يقول فيه صاحبه أمام جمع من اليُفّع والشباب إن المستقبل الحقيقي للإنسان يوم أن تتزاحم مع المؤمنين
مع التطور الكبير الذي تشهده بلادنا فقد سخَّرت الدولة كل إمكانياتها في سبيل الارتقاء بالعمل الحكومي والخاص والقطاع الثالث إلى أعلى درجات «الجاهزية»، ووفرت «السبل» الكفيلة بصناعة «أد
