الظاهرة الأصولية وحالة «التأقلم الماكر»
في علم الأحياء ابتُكر مفهومُ «التأقلم الحيوي»؛ بحيث يتكيّفُ الإنسانُ مع التغيّرات السريعة سواءٌ على المستوى البيئي أو الطبيعي، ويختلف المدى الزمني لتحقيق التأقلم من فصيل إلى آخر، و
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المكر يبلغ 523 نتيجة.
في علم الأحياء ابتُكر مفهومُ «التأقلم الحيوي»؛ بحيث يتكيّفُ الإنسانُ مع التغيّرات السريعة سواءٌ على المستوى البيئي أو الطبيعي، ويختلف المدى الزمني لتحقيق التأقلم من فصيل إلى آخر، و
نحن على مقربة من توديع العام الحالي 2025 واستقبال لاحقه 2026، وما زال رهان بعض الناس والجهات على اضمحلال خطر الإرهاب الأصولي، ومن - وما - يرفد هذا العقل الإرهابي، من فكرٍ ومُقدّمات
لم يكن الإرهاب الأصولي منفصلاً قطّ عن أفكار ومنظومة وآيديولوجيا تنظيم جماعة الإخوان، بل صار نتيجةً مباشرة لذلك الفكر الجهنمي. لقد تمكّنت الجماعة من التغلغل في جميع الأدبيات الأصولي
تشابه ستالين وصدام في مسار الاستبداد وبناء السلطة الفردية، لكن نهايتهما عكست حقيقة أن الخوف لا يصنع الخلود، وأن الأنظمة المطلقة تحمل في داخلها بذور سقوطها.
تسلَّم الإسرائيليون رهائنهم وفقاً للاتفاق بين حماس وإسرائيل، وتطبيقاً لخطة ترمب للسلام، وليس عن طريق الحرب، ولا باللجوء إلى الضغط، وكان يمكن إطلاق سراحهم في بداية الحرب منذ سنتين و
خلت خطة ترمب للسلام في قطاع غزة من الضمانات، وورد في بعض بنودها ما يُشبه الغموض، وكانت الثغرات واضحة، ما يجعلها مهددة بالفشل حال استلام إسرائيل لرهائنها، ومن مصلحة كل الأطراف توثيق
الأبناء مدرستهم الأولى هي كيان الأسرة من خلال الأب والأم اللذبن يغرسان أصول التربية الحسنة القائمة على الأخلاق.. القول والسلوك المستمد من الدين إلى جانب العادات والتقاليد الحسنة في
انتهت المواجهة التدميرية بين إيران والكيان الصهيوني بعد التدخل الأمريكي الإسعافي لنجدة الكيان الصهيوني، عسكرياً وليس سياسياً، لأن تمدد الوقت في المواجهة مُنهك ومدمر للكيان الصهيوني
حين أطلقت رئاسة أمن الدولة تحذيرها بشأن وجود «سردية موجهة ضد السعودية»، لم يكن ذلك مجرد توصيف إعلامي عابر، بل كان
كان الحديث في زاوية أمس عن أرقام القتل «العربي - العربي» في مقابل أرقام مجازر العدو. وقد أوردتُ الرقم 80 في السويداء، وعندما أفقتُ في الصباح، وجدت أن الرقم أصبح 300 قتيل برصاص الأه
