كيف قرأت السعودية اللحظة الإيرانية؟
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الممرات يبلغ 2,575 نتيجة.
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
دبلوماسية خليجية فاعلة تتقدم في لحظة إقليمية حرجة لتجنيب المنطقة حرباً مدمّرةً وترسيخ خيار السلام والاستقرار.
تعيش «القوات المسلحة السعودية» اليوم حقبة ذهبية من التطوير والتحديث، بفضل الرؤية الطموحة للقيادة الرشيدة -أيدها الله- التي جعلت من تعزيز القدرات الدفاعية الوطنية ركيزة أساسية للأمن
كل شيء صارَ ماضياً، والماضي لا يستعاد، فكأنَّ الشهر الأخير من العام المنصرم صاغ مستقبلاً قبل أن يقع، وبعد بضعة أسابيع من ظهور ملحق الرئيس الأميركي دونالد ترمب للنَّص الأصلي من وثيق
تتسارع الأحداث الإيجابية في جنوب اليمن، وهناك مؤشرات على أن الجنوب مقبل على تغيير، وعلى معالجة كاملة ليتعافى من أزماته، وأن القيادة الشرعية لم تعد شاهداً كما كانت من قبل، وإنما هي
ليس خافيًا أن هناك مشروعًا خطيرًا يهدف إلى تقسيم العالم العربي تحت دعوى (الشرق الأوسط الجديد)، وقد بدأت إرهاصاته مع أحداث الجحيم العربي، الذي يسمونه زورًا بـ(ثورات الربيع العربي)،
قطاع التعدين أصبح جزءاً من الأمن القومي للدول الصناعية والاقتصادات الناشئة بعد ثورة التكنولوجيا بالذكاء الاصطناعي، وكذلك التوسع في الطاقة المتحددة وصناعة الرقائق الالكترونية القلب
الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يشكل تهديدًا مباشرًا لوحدة الصومال وأمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ويقوض أسس النظام الدولي القائم على السيادة.
العالم يقف على عتبة حرب عالمية ثالثة تتشكل ملامحها عبر صراعات الأطراف الحساسة وتوازن الرعب بين القوى الكبرى، فيما يبقى الشرق الأوسط بؤرة الاشتعال الأبرز.
أعلن الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، عن تشكيل لجنة عسكرية عليا ستكون تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية، في خطوة وصفها بأنها "استعداد للمرحلة المقبلة في حال رفض الميليشيات للحل
