اقتصاد متجدد
لم تعد الصادرات غير النفطية مساراً مكملاً للاقتصاد الوطني، بل تحولت إلى ركيزة أساسية تعكس عمق التحول الذي تشهده المملكة في مسارها التنموي، وقدرتها على بناء نموذج اقتصادي أكثر مرونة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المنشآت الصغيرة والمتوسطة يبلغ 463 نتيجة.
لم تعد الصادرات غير النفطية مساراً مكملاً للاقتصاد الوطني، بل تحولت إلى ركيزة أساسية تعكس عمق التحول الذي تشهده المملكة في مسارها التنموي، وقدرتها على بناء نموذج اقتصادي أكثر مرونة
لا يكفي اليوم أن تبيع منتجاً أو تقدم خدمة بمعناها المباشر، لأن المستهلك يتعامل مع التجربة بوصفها العنصر الذي يحدد قيمة ما يشتريه ويمنحه دافعاً للعودة.. وهذا ما يشكل نظرته تجاه تفاص
انطلقت فعاليات ملتقى بيبان 2025 بمدينة الرياض، تحت شعار "وجهة عالمية للفرص"، يوم الأربعاء الموافق 5 نوفمبر الجاري، والتي ستستمر حتى يوم الأحد 9 من الشهر نفسه، بنسخة متجددة تهدف إلى
من قلب العاصمة الرياض، المدينة التي باتت تُجسّد روح التحول السعودي، يعود ملتقى بيبان 2025 تحت شعار «وجهة عالمية للفرص» ليؤكد أن المملكة لم تعد فقط مركزًا إقليميًا للأعمال، بل منصة
أكثر من 10 آلاف فرصة تنتظر المقبلين على بدء مشروعاتهم الخاصة في ملتقى "بيبان" المقبل خصوصاً في ظل ظروف مواتية أبرزها استقرار أسعار الإيجارات وثباتها في مدينة الرياض، ما سيمنح الملت
تشهد المملكة تحوّلًا استراتيجيًا في تمكين المرأة اقتصاديًا وتعزيز دورها في قيادة المشهد الريادي، بما يتماشى
شهد موسم الرياض هذا العام، وتحديدًا يوم الجمعة الماضي، انطلاقة استثنائية وغير مسبوقة، جاءت مختلفة كليًا عن بدايات المواسم السابقة، حيث قد افتُتحت انطلاقة الموسم، بمسيرة ضخمة تميّزت
عندما قررت رؤية المملكة 2030 إعادة بناء الاقتصاد الوطني بجميع مساراته، وجهت بوصلة اهتمامها صوب قطاعات بعينها، منها قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، الذي
شكل ملتقى «بيبان» خلال نسخه العشر الماضية واحدة من أبرز المنصات الوطنية الداعمة لريادة الأعمال، وأسهم بشكل فاعل
أكثر المستبشرين اليوم بالقرارات المتعلقة بتثبيت الإيجارات وعدم رفعها لمدة خمس سنوات هم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذين كانوا من أكثر الفئات معاناة
