تلقيح السحب: هل تَعِد التقنية بحلٍّ للتغير المناخي أم تُثير تحديات جديدة؟
تُستخدم عمليات تلقيح السُحب حول العالم كوسيلة لتنويع موارد المياه وتخزينها بهدف استفادة المناطق المحيطة، كما تساعد هذه العمليات في زيادة المساحات الخضراء ومكافحة التصحّر.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية يبلغ 110 نتيجة.
تُستخدم عمليات تلقيح السُحب حول العالم كوسيلة لتنويع موارد المياه وتخزينها بهدف استفادة المناطق المحيطة، كما تساعد هذه العمليات في زيادة المساحات الخضراء ومكافحة التصحّر.
مع تصنيف الإعصار "ميليسا"، بأنه من الفئة الخامسة الأعلى وسط تحذيرات من فيضانات وانهيارات أرضية كارثية، يلقي هذا التقرير الضوء على أخطر الأعاصير التي شهدها العالم عبر التاريخ.
إيران تواجه أزمة مائية غير مسبوقة تهدد استقرارها البيئي والاجتماعي والاقتصادي. وزارة الطاقة الإيرانية ذكرت عبر وكالة
بحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فإن هذا التطرّف والجموح في درجات الحرارة، أصبح أكثر تواتُراً وكثافة عن ذي قبل، حتى في أوروبا.
تشكل هذه العواصف جزءاً من الدورة الطبيعية للأرض، ولكن التصحر، وذوبان الأنهار الجليدية، والتغيرات الأخرى التي يقودها الإنسان قد ينتج عنها المزيد من الغبار الذي تحمله الرياح - مع عواقب مميتة محتملة
بينما كان السياح يستمتعون بتاريخ فرساي، لفظت طفلة أميركية أنفاسها الأخيرة بسبب الحرّ القاتل! أوروبا تحترق، والمأساة قد تتكرر... فمن التالي؟
عيد بلا خراف في المغرب؟! توجيه ملكي يدعو للتوقف عن ذبح الأضاحي يربك الأسواق ويثير جدلاً دينياً واجتماعياً غير مسبوق في بلد لطالما تفاخر بثروته الحيوانية.
المحافظة على البيئة ليست مهمة حكومية، أو مسؤولية تقع على المنظمات ومؤسسات حماية البيئة وحسب، بل هناك جانب فردي وشخصي، يتعلق بكل واحد منا، خاصة إذا علمنا أن الإنسان هو المتسبب الرئيسي، ويكاد يكون الوحيد في إيذاء البيئة وتلويثها، وسبب أي خلل يحدث فيها.
ربما يكون هذا العام بداية شعور الإنسان، أينما كان على خريطة العالم، بفداحة ما ارتكبه في حق هذا الكوكب، وعقوبة تجاهل التحذيرات من العبث بمقدرات الأرض وفطرتها
يستعد جنوب البرازيل الذي تغمره المياه إلى حدّ كبير، لمواجهة أمطار غزيرة جديدة في نهاية الأسبوع
