مقتل الديموغرافيا
كادت دولُ العالمِ الثالث تعقّم نساءَها، بعد أن ربطَ الاقتصاديون بين كثرةِ الإنجاب وتفشّي الفقر. وبينما لا تزال حبوبُ منعِ الحمل إحدى أهم أدوات هيئات الأمم المتحدة الاجتماعية لمكافح
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المهاجرون إلى أميركا يبلغ 296 نتيجة.
كادت دولُ العالمِ الثالث تعقّم نساءَها، بعد أن ربطَ الاقتصاديون بين كثرةِ الإنجاب وتفشّي الفقر. وبينما لا تزال حبوبُ منعِ الحمل إحدى أهم أدوات هيئات الأمم المتحدة الاجتماعية لمكافح
وكان الاحتفال على طريقته: خطاب في بنسلفانيا استمر 90 دقيقة، وشهادة طبية حول صحته العامة، وتوسيع جبهة الحرب الأكثر حرجاً: إنها المهاجرون.
من مقابر الفراعنة إلى مطابخ باريس وبيوت المهاجرين في أميركا... رحلة مدهشة لثمرة صغيرة غيّرت طعم العالم.
يصحو اللبنانيون وينامون على تساؤلات حول ما سيحمله لهم الآتي من الأيام، وسط جمود سياسي واضطراب اقتصادي... وقلق مبرَّر من المستقبل.
يُصوّر ترامب نفسه منقذًا للجنس الأبيض عبر مناهضة المهاجرين "غير البيض"، متجاهلًا دور الاستعمار الأوروبي في تراكم ثروات الغرب، وارتكاب جرائم التطهير العرقي بحق السكان الأصليين.
وهو انعكاس لكتب عدة صدرت في أميركا. فيه توقعات لسقوط الإمبراطورية، كما هو الحال لدول سادت ثم بادت. هكذا سطر التاري
ألاسكا، الأرض التي باعتها روسيا للولايات المتحدة مقابل 7.2 مليون دولار، تستضيف قمة تاريخية بين ترامب وبوتين لبحث مستقبل الحرب في أوكرانيا وسط رمزية سياسية متجددة.
أزمة الهجرة غير القانونية في دول أوروبا الغربية لا تزال تتفاقم وتزداد تعقيداً، رغم كل ما وضعوه أمامها من عوائق ومطبّات، وما شرّعوه من قوانين وعقوبات. وأصبح التخلّص من المهاجرين مشك
دبّ ترامب الحياة في قانون التمرد الميت، وأطلق الحرس الوطني ضد مدينة تعترض على سياساته، ليشتعل الجدل من جديد: من يحكم أميركا، الشعب أم الرئيس؟
هل يكفي إشاعة واحدة لإشعال مدينة؟ في باراماونت، تحوّل الخوف من مداهمات الهجرة إلى غضب مشتعل، فخرج المهاجرون متحدين ترامب وأرسلوا رسالة لن تُنسى من قلب
