حراك ثقافي حيوي في الفجيرة
يلاحظ المتابع للحياة الأدبية والفنية والفكرية في الإمارات حيوية النشاط الثقافي في الفجيرة منذ سنوات وإلى اليوم، وذلك ضمن تصاعد نوعي احترافي في البرامج والأنشطة والفعاليات. ولنأخذ أولاً الشعر، ففي مطلع فبراير/ شباط الماضي تم إطلاق «دارة الشعر العربي» في الفجيرة بتوجيهات من سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، ويعرف كل مثقف إماراتي وعربي مكانة «ديوان العرب» في الإمارات، وارتباطه التاريخي والثقافي باللغة العربية التي تحظى باهتمام يومي كبير في الدولة.

