تركي الدخيل: شيءٌ من الرجل النبيل... صالح العَزَّاز... في ذكرى وفاته
أما وقد دلفنا الذكرى الواحدة والعشرين للرحيل، فأخاطب فقيدنا الأثير، مُستَعِيْرَاً بيت القاضي التَنُوخِي، قائلاً: كَأَنَّكَ مِنْ كُلِّ النُفُوْسِ مُرَكَّبٌ فَأَنْتَ إِلَى كُلِّ النُفُوْسِ حَبِيْبُ

