هل سينتهي العالم هذه السنة؟!
إذا لم تكن مواعيد نهاية العالم وحلول اليوم الأخير السابقة صارت مواعيد كاذبة، فإليك هذا الموعد الجديد، وهو ليس بعيداً، نهاية السنة الحالية 2026!
عدد النتائج المطابقة للبحث عن النبوءة يبلغ 398 نتيجة.
إذا لم تكن مواعيد نهاية العالم وحلول اليوم الأخير السابقة صارت مواعيد كاذبة، فإليك هذا الموعد الجديد، وهو ليس بعيداً، نهاية السنة الحالية 2026!
تطبيع الخرافة داخل السلطة العراقية، عبر العرافة والإعلام المُسيَّس والعلاقات الشخصية، يكشف انهيار منطق الدولة واستبدال القرار السياسي بالوهم.
في قصر الإليزيه في ثمانينيات القرن العشرين، وساكنه فرنسوا ميتران، كانت تتردد عرافة اسمها اليزبيث تسيبيه، كانت تقدم رؤية في التوقيت للرئيس، وقتها أثار الموضوع سخرية من بعض الأوساط،
تبدو مقولة «المسيحية الصهيونية» وكأنها مفارقة ثيولوجية غريبة. فاللاهوت المسيحي، كما أسّس له بولس في القرن الأول الميلادي، قام على الانتقال بالمسيحية من حركة إصلاحية يهودية إلى ديان
تلعب الكنيسة الكاثوليكية دوراً هاماً في الحياة الأمريكية، وفي السياسة أيضاً، نظراً لأن واحد من كل خمسة أمريكيين يُعرف نفسه بأنه مسيحي كاثوليكي، فهل بات هناك خلاف بين الإدارة الأمريكية والبابا الأمريكي
يخطط رئيس مخابرات بشار الأسد المنفي وابن عمه الملياردير للانتفاضة السورية من روسيا، أي أن سوريا قد تشهد ثورة مضادة لزعزعة نظام أحمد الشرع وفقاً لتحقيق قامت به وكالة رويترز للأنباء.
مع نهاية العام، يبدو أن أحد الأسئلة المثيرة للتفكير، سواء على الصعيد الفردي أم الجمعي، هو ذاك المتعلق بمستقبل حالة السلام العالمي، وهل نحن على مشارف من فترة هدوء واستقرار، أو على م
رحيل ترمب يبدو كخلاص رمزي من عهد الضجيج السياسي والفوضى، حيث يتخيله الكاتب ككابوس يوشك أن ينتهي تاركاً وراءه عالماً يبحث عن السلام الحقيقي بعد سنوات من العبث والغرور.
أضاف الساحرُ أو المُنجّمُ أو «العراف» البريطاني الإسرائيلي أوري غيلير لمستَه الخاصّة على المشهد السياسي الأمني الساخن في الشرق الأوسط هذه الأيام، مع انطلاق قمّة السلام في شرم الشيخ
وعد "اقتصاد المعرفة" بنمو ثقافي واجتماعي. لكن بدلًا من ذلك، ازداد انعدام المساواة والانقسام، وسوف يعزز الذكاء الاصطناعي هذا التوجه، فسوف يصبح الأثرياء أكثر ثراءً، و يصبح ملايين البشر بلا عمل.
