هل سيقضي الذكاء الاصطناعي على مواقع الإنترنت؟
في مطلع العام الماضي، بدأ ماثيو برينس بتلقي اتصالات قلق من رؤساء شركات إعلامية كبرى، الذي تُوفّر شركته كلاود فلير بُنية تحتية أمنية لحوالي خُمس الإنترنت، أخبروه أنهم يواجهون تهديدً
عدد النتائج المطابقة للبحث عن النشر بالذكاء الاصطناعي يبلغ 20 نتيجة.
في مطلع العام الماضي، بدأ ماثيو برينس بتلقي اتصالات قلق من رؤساء شركات إعلامية كبرى، الذي تُوفّر شركته كلاود فلير بُنية تحتية أمنية لحوالي خُمس الإنترنت، أخبروه أنهم يواجهون تهديدً
قبل أسابيع قليلة، تعرّض البريطاني بول ديفيس، البالغ 43 عاماً، لصدمة نفسية بعدما اكتشف أنه وقع ضحية احتيال رقمي متقن. ديفيس اعتقد طيلة خمسة أشهر أنه في علاقة رومانسية مع الممثلة الأمريكية الشهيرة جينيف
«تسلّمت السعودية رسمياً علم إكسبو الدولي»، بلغة النشر العالمي، لكنني أقول هنا وبكل فخر «تسلّم الوطن رسمياً علم إكسبو الدولي»، وهذا نتيجة طبيعية جداً للحراك
وصل إلى زوي كلاينمان، محررة التكنولوجيا في بي بي سي، كتاب من إنتاج الذكاء الاصطناعي يحمل اسمها كهدية شخصية
"سباينز" تعد بنشر 8,000 كتاب في عام واحد باستخدام الذكاء الاصطناعي، لكنها تواجه اتهامات بالاستغلال وانعدام الأصالة.
بعد اختراع الطباعة، كان الكتاب الأكثر طباعة ورواجاً هو "Malleus Maleficarum" (مطرقة السحرة) لكرامر وسبرينغر الذي نشر عام 1487.
في الإعلام الميداني، قدم خلالها تغطية لأخبار الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية من ميادين القتال، ينتقل محمد العرب في رحلة جديدة إلى رحاب عالم الذكاء الاصطناعي
"نيويورك تايمز" تقاضي "أوبن آي" و"مايكوسوفت" بسبب انتهاك حقوق النشر، وتقول إن الشركتين تستخدمان محتواها الإخباري من دون إذنها
يقول أحد الحكماء "إن عدم التخطيط هو تخطيط للفشل". يبرز هذا القول، بصفة خاصة، على مستوى الدول، دليلا على ما يجب القيام به أمام القضايا المستقبلية المهمة.
الحديث عن المنافسة بين الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري انتشر خلال الأشهر الماضية مع ظهور تلك التقنيات التي تنافس الكتّاب، بل وتستنسخ أسلوب وإبداع كاتب،
