لغة الانتصاراتِ الدّعائية
وقفُ الحرب بحد ذاتِه لحظةٌ مفرحةٌ، بغضّ النَّظر عمَّن له الفضلُ في ذلك، أو التراشق حول الأسباب والمسببين، إذ لم يكن يمرُّ يومٌ دون أن يُقتل فيه مدنيون أبرياء على مدى عامين. ولأنَّ
عدد النتائج المطابقة للبحث عن النصر الإلهي يبلغ 275 نتيجة.
وقفُ الحرب بحد ذاتِه لحظةٌ مفرحةٌ، بغضّ النَّظر عمَّن له الفضلُ في ذلك، أو التراشق حول الأسباب والمسببين، إذ لم يكن يمرُّ يومٌ دون أن يُقتل فيه مدنيون أبرياء على مدى عامين. ولأنَّ
الروشة، على كورنيش بيروت المُسمّى باسمها، علامة فريدة من علامات بيروت، جغرافياً وتاريخياً وسياحياً... والآن سياسياً.
اليوم السبت 20 سبتمبر (أيلول)، وفي مثل هذه الأيام، في يومي 17 و18 من الشهر نفسه، سبتمبر، عام 2024، تعرّض «حزب الله» اللبناني لأعمق وأخطر حرب منذ نشأة الحزب على يد المخططين الإيراني
لا يتمتّع «الشيخ» نعيم قاسم، بمواهب سلفه «السيّد» حسن نصر الله، في الخطابة والتأثير على الجماهير، ولا في الكاريزما الشعبية، ولا في التأثير الإقليمي خارج لبنان.
ظاهرة باتت تتكرّر حتى صارت كأنها طقس مقدّس بعد كل حرب أو مواجهة عسكرية يخوضها محور الأنظمة الديكتاتورية وأذرعه الإرهابية في المنطقة، وهي ظاهرة صناعة النصر
كان يوما الخامس والسابع من آب/ أغسطس هذا الشهر مشهودين في تاريخ لبنان الحديث؛ فلأول مرة منذ سنوات، يوضع على جدول أعمال مجلس الوزراء اللبناني ملف حول نزع سلاح "حزب الله"!
الاثنان عمل إجرامي لا مراء فيه، الأول مدان على أوسع نطاق، وقد قام به تنظيم «داعش»، والثاني مشكوك فيه، وفي الغالب قام به «حزب الله»، إلا أن الاثنين يشتركان في قاعدة واحدة هي «العلاق
انطلاقاً من إيماني أن للموت هيبة ووقارا، أميل إلى الإعتقاد أن ذلك الوقار قد خَفُتَ وكذلك الهيبة، لأن حفل تشييع الأمينين العامَّين الراحلَيْن ل "حزب الله" نصر الله وصفيّ الدين قد وُظِّفَ لإرسال رسائل س
مهما اختلفت الآراء بشأن تشييع السيد حسن نصر الله يوم الأحد، 23 فبراير (شباط) الفائت، يبقى محطة رئيسة في مسار «حزب الله» على مدى 42 عاماً. غالبية ما كُتب وقيل حول التشييع والحزب نفس
المعطيات الواقعية التي أفرزتها الحروب العربية ضد إسرائيل منذ عام 1948 حتى حرب غزة، تتقاطع مع بلاغة الهتاف بالقوة والشجاعة والخطب الرنانة عن النصر والوعد... الإلهي، وأطنان من أشرطة الأغاني الحماسية.
