بارقة حل ترامبية للبنان والسودان
ثمة ظاهرة لافتة وذات أكثر من معنى، تتمثل في اختيار إدارة الرئيس دونالد ترمب ثلاثة من الدبلوماسيين لم يسبق لهم أن شغلوا منصبًا دبلوماسيًا رسميًا قبل الولاية الرئاسية المستجدة، والتي كان فوزه بها نقطة ت
عدد النتائج المطابقة للبحث عن النظام المالي يبلغ 8,348 نتيجة.
ثمة ظاهرة لافتة وذات أكثر من معنى، تتمثل في اختيار إدارة الرئيس دونالد ترمب ثلاثة من الدبلوماسيين لم يسبق لهم أن شغلوا منصبًا دبلوماسيًا رسميًا قبل الولاية الرئاسية المستجدة، والتي كان فوزه بها نقطة ت
لم تسقط الأمبراطوريات عادة بضربة واحدة، ولم تتآكل فقط من أطرافها؛ كثيرا ما بدأ أفولها من لحظة أقل صخباً: حينما يفقد الآخرون الثقة بعدالة قواعدها. وما يجري اليوم في غرف المقاصة ومنص
يقول الوزير السابق عادل أفيوني، وهو خبير مالي دولي، إن «تغييرَ النظام وإصلاحه من الداخل بالعمل مع بعض الطبقة الحاكمة وبطريقة تدريجية لإنقاذ البلد، نظريةٌ
وكأنَّ العالم كانَ في انتظار أن يأتيَه رئيس أميركي اسمُه دونالد ترمب، ليدخلَ دوامة حقبة جديدة في تاريخه الطويل. وها نحن الآن نعيش الحقبة الترمبية لنكون شهودَ عيان عليها. نتابعها في
لا أحد في الإقليم ولا في العالم يريد أن يرى إيران تتشظَّى أو تتفكَّك، ليس تعاطفاً مع النظام بل لأنَّ انهيار دولة بحجم إيرانَ لن يكون حدثاً محلياً يمكن
شبكات مالية خفية تدعم المليشيات المسلحة عبر ملاذات اقتصادية مرخصة، محوِّلة الفوضى والحروب إلى تجارة مربحة على حساب الشعوب.
انتفاضة كانون الأول (ديسمبر) تتسع في أكثر من 60 مدينة وتكشف عجز القمع عن إخماد مسار إسقاط نظام ولاية الفقيه.
فيما تشخص الأنظار نحو إيران وما يمكن أن تحمله التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية، يرى ديبلوماسي عربي أن الساعات الـ48 المقبلة حاسمة جداً لتبين ما إذا كانت واشنطن
لم تكن الطريقة التي خُطِف فيها الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، سابقة في سياسة أمريكا، فقد ذَكّرت بخطف رئيس بنما عام 1989، نورييغا، ورئيس هاييتي المنتخب جان-برتران. وكأن شعار (MAGA) الذي رفعه ترامب ي
كان رضا بهلوي طالباً في الولايات المتحدة عام 1979 عندما أُطيح بوالده، آخر شاه لإيران، في ثورة. لم يزر إيران منذ ذلك الحين، مع أن أنصاره في الداخل الإيراني وفي الخارج لم يتوقفوا يوماً عن الإيمان بعودته
