احتجاجات إيران... كلّ الطرق تؤدي إلى واشنطن
لا أحد في الإقليم ولا في العالم يريد أن يرى إيران تتشظَّى أو تتفكَّك، ليس تعاطفاً مع النظام بل لأنَّ انهيار دولة بحجم إيرانَ لن يكون حدثاً محلياً يمكن عزله. إنَّه زلزال جيوسياسي تط
عدد النتائج المطابقة للبحث عن النفوذ الأميركي يبلغ 4,907 نتيجة.
لا أحد في الإقليم ولا في العالم يريد أن يرى إيران تتشظَّى أو تتفكَّك، ليس تعاطفاً مع النظام بل لأنَّ انهيار دولة بحجم إيرانَ لن يكون حدثاً محلياً يمكن عزله. إنَّه زلزال جيوسياسي تط
خمس أزمات أساسية قابلة لمزيد من الانفجار تشكل اليوم معضلة الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، في ظل غياب المرجعيات القانونية والسياسية. أزمات متداخلة لا يمكن فصلها إلا ذهنياً أو على ال
طفل يرى السياسة حكايةً سحريّةً، فيكشف ببراءته أثر القرارات الكبرى على البشر قبل الأرقام والخطابات.
هدوء التصعيد بين واشنطن وطهران يكشف ملامح إعادة تشكيل النفوذ في المنطقة، حيث تتقاطع التحوّلات في العراق واليمن مع مسار النظام العالمي الجديد.
تتسم السياسات الخارجية لكل رئيس بصفات تلخص بمبدأ معين. ويجري هذه الأيام ترديد مبدأ الرئيس جيمس مونرو والذي أعلن في 1823 عن معارضة الولايات المتحدة لأي تواجد نفوذ أوروبي في النصف الغربي من العالم.
حثت السعودية وقطر وتركيا وسلطنة عمان دونالد ترامب على عدم شن غارات جوية على إيران في حملة ضغط في اللحظات الأخيرة مدفوعة بمخاوف من أن هجومًا من جانب واشنطن سيؤدي إلى صراع كبير ومستعصٍ في الشرق الأوسط.
على رغم التلويح الأميركي بعمل عسكري ضد إيران بسبب قمع السلطات الإيرانية للاحتجاجات المستمرة منذ 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي، فإن كلام الرئيس دونالد ترامب
عملية اختطاف مادورو فجّرت زلزالاً جيوسياسياً يهدد استثمارات الصين ويعيد رسم صراع النفوذ في أميركا اللاتينية وأسواق الطاقة.
مما لا شكّ فيه أنّ العالم الذي عرفناه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بقوانينه وأعرافه ومبادئه، قد تغيّر ولن يعود إلى ما كان عليه. فتوافق المجتمع الدولي، تحت قبّة الأمم المتحدة ف
رغم العملية الجيمس بوندية المباغتة التي قادتها أميركا في فنزويلا، وانتهت باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وصدمة العالم أجمع، فإن جدوى هذه المغامرة الاستعراضية لا يزا
