كيف تفكر واشنطن في إنهاء الخطر الايراني
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن النفوذ الإيراني يبلغ 5,252 نتيجة.
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة
لا أحد في الإقليم ولا في العالم يريد أن يرى إيران تتشظَّى أو تتفكَّك، ليس تعاطفاً مع النظام بل لأنَّ انهيار دولة بحجم إيرانَ لن يكون حدثاً محلياً يمكن عزله. إنَّه زلزال جيوسياسي تط
خمس أزمات أساسية قابلة لمزيد من الانفجار تشكل اليوم معضلة الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، في ظل غياب المرجعيات القانونية والسياسية. أزمات متداخلة لا يمكن فصلها إلا ذهنياً أو على ال
سلّطت جولة الصحف الضوء على ثلاثة ملفات رئيسية، تمثّلت في السيناريوهات المحتملة لتصاعد التوتر بين الصين وتايوان، والاحتجاجات الإيرانية وتداعياتها، إضافة إلى تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على التحالف
استعدادٌ خليجيٌّ متعددُ المسارات لاحتواء تداعيات سقوط محتمل للنظام الإيراني ومنع تحوّله إلى فوضى إقليمية مدمّرة.
هدوء التصعيد بين واشنطن وطهران يكشف ملامح إعادة تشكيل النفوذ في المنطقة، حيث تتقاطع التحوّلات في العراق واليمن مع مسار النظام العالمي الجديد.
حثت السعودية وقطر وتركيا وسلطنة عمان دونالد ترامب على عدم شن غارات جوية على إيران في حملة ضغط في اللحظات الأخيرة مدفوعة بمخاوف من أن هجومًا من جانب واشنطن سيؤدي إلى صراع كبير ومستعصٍ في الشرق الأوسط.
على رغم التلويح الأميركي بعمل عسكري ضد إيران بسبب قمع السلطات الإيرانية للاحتجاجات المستمرة منذ 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي، فإن كلام الرئيس دونالد ترامب يبقي على الخيار الديبلوما
مما لا شكّ فيه أنّ العالم الذي عرفناه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بقوانينه وأعرافه ومبادئه، قد تغيّر ولن يعود إلى ما كان عليه. فتوافق المجتمع الدولي، تحت قبّة الأمم المتحدة ف
تتكون إيران من نظام حكم مُعقد على رأس هرمه المرشد الأعلى الإيراني ورئيس الجمهورية، وقضائياً يوجد البرلمان ومجلس صيانة الدستور، أما أمنياً فبجانب الجيش
