جليل العطية: من "جهين" إلى المخطوط، الخبر اليقين
سيرة جليل العطية تكشف مسارًا ثقافيًا جمع بين السخرية والتحقيق والتراث، وحافظ على أثره المعرفي بالرغم من الغياب والمنفى.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن النكتة يبلغ 1,347 نتيجة.
سيرة جليل العطية تكشف مسارًا ثقافيًا جمع بين السخرية والتحقيق والتراث، وحافظ على أثره المعرفي بالرغم من الغياب والمنفى.
وصلتني على الهاتف دعوة للانضمام إلى مجموعة من الرجال والنساء يلتقون شهرياً في حديقة عامة ليضحكوا. ولم أستغرب. فمثل هذه التجمعات الغرائبية موجودة في فرنسا منذ عقود. بعضها مسجَّل قان
ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يكن زلة لسان عابرة، إنما كان اعترافًا مكثفًا، خرج على غير قصد، يفضح جوهر السياسة الأمريكية المعاصرة، ويكشف السبب الحقيقي والهدف المباشر
في مقال الأسبوع الماضي كتبت وبتوصية من مجموعة من المهتمين بشأن الوقاية من السموم توضيحا لبطلان ما يروج في وسائل التواصل عن طرق وخزعبلات تدعي علاج الملدوغ بالعقرب وشرحت أن العامل ال
وحملت هذه النكتة في طيَّاتها
السُّخرية من النفس من أقوى مظاهر الثقة، وأمضَى أسلحةِ الذات، ومن أذكى الحِيِل النفسية في إعطاب سلاح الخصوم، حيث يفقد العدوُّ الساخر معناه حين يجد خصمَه يوافقه أو يسبقه في إقرار هذا
منذ 2003، والعراق يتحرك فوق صفيح ساخن، كقطعة شاورما لا تهدأ، كل حزب يرفع شعار "الوطنية" على مقاس جيبه الخاص، أمام الكاميرات تصافح وتبويس لحى، وتحت الطاولة سكاكين ومناشير.
كيف عاش أصحاب الوجوه الضاحكة، أطول من أصحاب الوجوه المقطبة؟ تخيل معي عزيزي القارئ الهمام، يا من تشكو شدة الزحام وسرقة اللئام... منذ أيام الفراعنة والإغريق، والناس تدخل في حروب وتُن
أسلوب ترامب في المزاح والسخرية تحوّل إلى استراتيجية حكم تُربك الخصوم وتمنحه السيطرة على النقاش العام في زمن الإعلام الفوري.
الانتخابات في العراق تحولت إلى موسم استعراضي مليء بالوعود الفارغة والصور الضخمة، حيث يتكرر المشهد ذاته في كل دورة بين المرشحين أنفسهم والناخبين أنفسهم الذين يشكون الفساد صباحاً ويصوتون له مساءً.
