فروقات في طبيعة الدول.. والأدوار الإقليمية تكشفها!
خرج الاستعمار الغربي (الأوروبي) من منطقتنا العربية على مراحل متتابعة، بدأت في الثلاثينيات الميلادية من القرن العشرين (الماضي) باستقلال العراق، وزادت وتيرة خروجه بشكل فعلي خلال الحر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن النموذج يبلغ 12,433 نتيجة.
خرج الاستعمار الغربي (الأوروبي) من منطقتنا العربية على مراحل متتابعة، بدأت في الثلاثينيات الميلادية من القرن العشرين (الماضي) باستقلال العراق، وزادت وتيرة خروجه بشكل فعلي خلال الحر
أخذ الإسلام السّياسي، في أكثر مِن بلاد، وقته ودوره في السُّلطة، بعد تقديم شعاراته في المعارضة، أنه سيحقق العدل الإلهيّ على الأرض، ويثبّت الدِّين في قلوب الزائغين، لكن لو حقق العدالة، مثلما قدّمها
من يملك حق تعريف الاستقرار في الشرق الأوسط: الدول، أم المليشيات، أم ضجيج الخطابات المستهلكة على وسائل الإعلام ومنصات التواصل؟
في السياسة، لا تأتي القرارات الكبرى فجأة، حتى وإن بدت كذلك في عيون المتابعين. فهي غالباً خلاصة تراكم طويل من المراقبة، والتجربة، وإعادة التقييم. من هذا المنظور، يمكن قراءة القرار ا
تحليلٌ يبيّن كيف يقود الانتقام الفردي والسياسي إلى تفكك المجتمع وتقويض الدولة، ويطرح العدالة الانتقالية بديلًا تأسيسيًا.
إطارٌ مفاهيميٌّ جديد يرى قوة الدولة في قدرتها على إدارة التدفُّقات العالمية وتحويلها إلى قيمةٍ سياديةٍ ديناميكية.
في دافوس هذا العام، لن يكون الحديث عن الأرباح والأسواق المفتوحة، بل عن "أوامر العمليات" الصادرة من البيت الأبيض. مجلة "إيكونوميست" تكشف الوجه الجديد للاقتصاد الأميركي تحت حكم ترامب: "رأسمالية السفن
تمثل الذاكرة الوطنية للدول محطات فارقة لا تُقاس بمجرد مرور الأيام، بل بحجم التحديات التي اختبرت إرادتها، وبالقيم التي تجلت في أحلك الظروف، وفي الـ 17 من يناير، تحيي دولة الإمارات ا
من علامات الزَّمن أنّ كلمة «ثورة» صارت تُحيل إلى غير ما كانت تحيل إليه. والحال أنَّ استخدام هذا التَّعبير، في هذه العجالة، لا يحمل بالضرورة حكمَ قيمة مُسبقاً، سلبيّاً كان أم إيجابي
صراع عميق في الصومال بين من يستثمر في الفوضى ومن يراهن على بناء الدولة عبر التنمية والاستقرار.
