السيدة المعجزة
«جريئة، لا تخاف. إذا أقدمت لا تتراجع، وإذا هاجمت لا تعتذر. وإذا وقفت على الأرض رفضت أن تسلم سلاحها»، هكذا كانت روزاليوسف التي جمعت إلى ذلك سحر الأنوثة والجاذبية والحنان، حسب مصطفى
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الهورس شو يبلغ 25 نتيجة.
«جريئة، لا تخاف. إذا أقدمت لا تتراجع، وإذا هاجمت لا تعتذر. وإذا وقفت على الأرض رفضت أن تسلم سلاحها»، هكذا كانت روزاليوسف التي جمعت إلى ذلك سحر الأنوثة والجاذبية والحنان، حسب مصطفى
كان محمد طملية (1957-2008) أول من أدخل الكتابة اليومية الساخرة إلى الصحافة الأردنية في أوائل الثمانينات، ولم يكن الأمر صدفة أو اقتحاماً عشوائياً لمثل هذا النوع من الكتاب.
انحسار كبير رافق المقاهي العربية ودورها الأبرز في استقطاب المهتمين في مجال الثقافة والفكر والأدب والفن، وما صاحبها في الفترة الأخيرة من عزوف كبير للكثير من الأسباب
ظهرت للشاعر اللبناني شوقي بْزَيْع، منذ انضمامه إلى «الشرق الأوسط» قبل سنوات، صورة الناقد المثابر والعادل، إضافة إلى صورة كاتب السِيَر الأدبية التي تكشف الكثير أو القليل من حياة الأدباء والشعراء والنقا
هذه الغشاوة التي تغطي بيروت حتى العصر، سببها - على ما يبدو - ليس التلوث؛ لأن المدينة شبه خالية منذ أسابيع، وهذه الطبقة من الشاش لا تفارقها. فهل تأتي إذن من البحر؟
مثل القاهرة، كان المقهى في بيروت جامع - أو حاضن -
قال الروائي إلياس خوري في مقابلة مع مجلة «ذي
تنبهتُ، متأخراً، أنني سافرت خلال هذا العمر، غرباً
المقهى جزء من حياة باريس، للجميع. وعلى نحو ما، ليس خيار الباريسيين، بل قضاءهم. وقد اشتهرت المدينة بأن كبار كتّابها وفلاسفتها وفنانيها كانوا يقضون معظم النهار وسحابة من الليل في مقاهي السان جيرمان، حيث يعملون ويأكلون ويجادلون ويستقبلون زوارهم. والسبب عامة، كان ضيق الغرف الصغيرة التي يقطنون فيها. ففي المقهى كانوا يعثرون على الفسحة والضوء والدفء. وكتب محمد الماغوط مرة أنه انتسب إلى الحزب السوري القومي وليس إلى الحزب الشيوعي، لأن مقر الأول كان فيه مدفأة.
