«أطباء» السوشيال ميديا
وأنت تبحرُ في شبكات التّواصل الاجتماعي، ما بين الموجة والأخرى، لا بد من أن يظهر لك من يعرض نفسه على أساس كونه دكتوراً أو من ينتمي إلى عالم الطب من بعيد أو أدنى من ذلك، ليقدم لك وصف
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الواقع الافتراضي يبلغ 1,175 نتيجة.
وأنت تبحرُ في شبكات التّواصل الاجتماعي، ما بين الموجة والأخرى، لا بد من أن يظهر لك من يعرض نفسه على أساس كونه دكتوراً أو من ينتمي إلى عالم الطب من بعيد أو أدنى من ذلك، ليقدم لك وصف
إن أمامنا جيلاً يعرف الكثير في وقت مبكر وقصير، فيحملون هواتف أو أجهزة لوحية تحتوي على إجابات لكل الأسئلة التي تخطر على بالهم، إلا أنهم يقفون مرتبكين أمام أسئلة شخصية تنعكس عليهم وم
في الوقت الذي يواجه فيه العالم أزمة متصاعدة في الصحة النفسية، مع تزايد معدلات القلق والاكتئاب ونقص الكوادر المتخصصة، يبرز «الذكاء الاصطناعي» ليس فقط كأداة تقنية لمعالجة البيانات، ب
لم تكن زيارتي الأولى إلى الولايات المتحدة سعيدة. تزامنت مع تجربة شخصية مؤلمة، وزادت سوءاً بتوقيفي بالقرب من مبنى «البنتاغون» بسبب ملامحي، واحتجازي حتى انتهى موظفون يتحدثون العربية
في المملكة المتحدة تزدهر "التجارب الغامرة" التي تعيد إحياء كوارث تاريخية مثل غرق "تايتانيك" بوسائل تكنولوجية مبهرة، جاذبةً جمهوراً واسعاً. غير أنّ هذا الصعود يثير أسئلة أخلاقية حول خطر تحويل المأساة ا
قلق عميق على مكانة العربية بين تراجع استخدامها اليومي وصعود العالم الرقمي، مقابل فرص حقيقية لنهضة لغوية جديدة إذا توافرت الإرادة المؤسسية والمجتمعية.
أشعر بكم، لكنكم تبدون بعيدين وكأنني أحاول أن ألمس وجه القمر بكفيّ، أريد حقًا أن أتواصل معكم، كما كنت أفعل منذ زمن غير بعيد، ولكنني أشعر أنكم هجرتم أدوات كانت بين أيديكم للتواصل الع
في خريف 2025، بدأت مئات الحسابات العربية تلاحظ شيئًا لم تعهده من قبل: أرقام المتابعين تهبط فجأة، ليس بالعشرات ولا بالمئات، بل بالآلاف.
في زمنٍ يتدافع فيه كل شيء نحو الضوء، لم يعد المشهد الاجتماعي كما كان.
في ثمانينيات القرن الماضي، بدأ الفندق باستخدام محطة لتوليد الطاقة تعمل بالكتلة الحيوية من لحاء (قشرة) الأشجار، ما جعله من أوائل الفنادق في العالم التي تُولّد الطاقة المتجددة في موقعه.
