الحاكم لا يحمي المصارف أو المصرفيين بل الاستقرار المالي
في النقاش الجاري على طاولة مجلس الوزراء لمشروع قانون استعادة الانتظام المالي واسترداد الودائع (الفجوة المالية)، وما يتسرب إلى الإعلام، أسئلة عدة تطرح عن
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الودائع النقدية يبلغ 583 نتيجة.
في النقاش الجاري على طاولة مجلس الوزراء لمشروع قانون استعادة الانتظام المالي واسترداد الودائع (الفجوة المالية)، وما يتسرب إلى الإعلام، أسئلة عدة تطرح عن
الأزمة المصرفية في سوريا تجسد أزمة ثقة عميقة بين المواطن والدولة، حيث تحولت المصارف من رمز للحداثة والطمأنينة إلى مصدر قلق وإحباط يهدد استقرار المجتمع.
أزمة الودائع في الضفة الغربية تتفاقم مع تصاعد التوترات الأمنية، ما يهدد استقرار الاقتصاد المحلي ويضع النظام المصرفي أمام تحديات داخلية وخارجية تنذر بانفجار
عملاء البنوك اللبنانية لن يحصلوا على 93 مليار دولار مستحقة لهم "في أي وقت قريب"، حيث تظل أموال العملاء مجمدة لدى المقرضين بعد انهيار اقتصاد البلاد في عام 2019، وفقاً لتقرير نشرته "ذي ناشيونال".
مرحلة جديدة في الحرب، بدأ مع توسيع إسرائيل حملتها العسكرية في لبنان بضرب الأهداف الاقتصادية التابعة لحزب الله، ومصدر تمويلها الرئيسي، جمعية "مؤسسة القرض الحسن".
عملية عسكرية نوعية هزت الضاحية الجنوبية لبيروت، نفذت إسرائيل ضربة مفاجئة استهدفت مقر حزب الله الرئيسي، مما أدى إلى اغتيال حسن نصر الله، الأمين العام للحزب، بالإضافة إلى تدمير ثروة ضخمة من الأموال ا
يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى خفض أسعار الفائدة بعد عامين تقريباً من ارتفاعات متتالية لتسجل 5.5%، وهو المستوى الأعلى منذ أكثر من عشرين عاماً، في مسعى لمحاربة التضخم وإرساء الاستقرار في سوق العمل.
أعلن البنك المركزي التركي، الأربعاء، أنه اتفق مع السعودية على تسوية وديعة بقيمة 5 مليارات دولار أودعتها المملكة لدى "المركزي التركي" العام الماضي.
في أعقاب خفض الفائدة في حزيران (يونيو)، وهو القرار الذي لم يكن وفقًا للبيانات حرفيًا، وإن ظل مسؤولو المركزي الأوروبي ثابتين على موقفهم المعتمد على البيانات ومن المرجح أن يقوم اجتماع البنك المركزي الأو
رأت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أن الطريق ما زال طويلاً أمام المؤسسة المالية لضبط التضخم، بعد الإعلان عن بدء خفض معدلات الفائدة الرئيسية للمرة الأولى منذ عام 2019.
