عبد الوهاب عطار.. الوزير القدير والدبلوماسي البار
وهب «التخطيط» عمره فمنحه «السداد» وعطر «آفاق» الدبلوماسية بالإنجاز فوهبته «الاعتزاز» الذي تجسد في «ملحمة» فريدة واءمت ما بين الفراسة والسياسة كان فيها «عقل» في المرحلة وظل وسطها حص
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الوقار يبلغ 285 نتيجة.
وهب «التخطيط» عمره فمنحه «السداد» وعطر «آفاق» الدبلوماسية بالإنجاز فوهبته «الاعتزاز» الذي تجسد في «ملحمة» فريدة واءمت ما بين الفراسة والسياسة كان فيها «عقل» في المرحلة وظل وسطها حص
كيف كدتُ أشعل حرباً أهلية بقطعة لحم! وكيف كدت أن أشعل أزمة دبلوماسية غذائية بسبب البطاطس المهروسة؟ في البداية، لا تقلق عزيزي القارئ، فهذا المقال خالٍ من الغلوتين، واللحوم، والبطاطس
العرب شعب عاطفي بجميع فروعه. والأكثر عاطفية فرع النيل، بمن فيه من شعراء وكتّاب وفنانين وغنائيين. وينقسم المصريون حول رجال كثيرين حتى الرموز الكبرى منهم، إلا أم كلثوم التي منحوها أل
لم يكن تعليق الشابّة الشقراء رقيقة الملامح كارولاين ليفت، متحدثة البيت الأبيض، جملةً شاذّةً عن السياق العام اليوم في لغة الخطاب السياسي والإعلامي.
التحذير من تسليم زمام الذات في الفضاء الرقمي يشبه الاستسلام للخصوم على الأرض، فالمحادثات المشبوهة قد تتحول إلى سلاح ابتزاز خطير.
على مدى نحو عقد من الزمان، قدم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نفسه قائداً مُلهماً لأبناء شعبه، بعدما أصبح بالنسبة لهم، قدوةً يقتدون بها في الشكل
ما بين ربيع «العلم» وبديع «الأثر» كسب «دخل الوسطية» وحصد «صيت السمعة» في شؤون «المآثر» ومتون «المناقب».
اعتمد ملوك مصر القديمة على الفن لتجسيد صورتهم كرموز إلهية وحماة للنظام والعدالة، بينما استخدمه الكهنة لترسيخ الطقوس وتأكيد صلتهم بالعالم المقدّس، وهكذا تحوّل الفن إلى وسيلة تعبير شاملة تُجسّد معتقدات
ما بين «إثراء» التجارة و»استقراء» الجدارة، حصد «الثراء» من عمق «الإصرار» إلى أفق «الاعتبار» في متون الضيافة وشؤون السياحة.
طوع «قلمه» في خدمة «الصحافة» وسطع «نجمه» في أفاق «الحصافة» فكان «ابن الإعلام البار» الذي سخر معاني «التأثير» ورسخ معالم «الأثر» في عناوين «الذكر» وميادين «الشكر».
