ضاع دم العدل ما بين العشيرة والدين!
العشيرة وتفسير الدين المصلحي يخنقان العدالة في بلداننا ويحوّلان القانون إلى أداة عاجزة أمام نفوذ الانتماء والولاء الضيق.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الولاء العشائري يبلغ 115 نتيجة.
العشيرة وتفسير الدين المصلحي يخنقان العدالة في بلداننا ويحوّلان القانون إلى أداة عاجزة أمام نفوذ الانتماء والولاء الضيق.
استمرار تغلغل الريف والبادية في المدن العراقية يهدد مستقبل الدولة، ويجعل المجتمع أسير الولاءات التقليدية بدل بناء مؤسسات مدنية حديثة.
بعض الثورات أخفقت في الإطاحة بالحكم وفشلت في إسقاط الحاكم، إلا أنها على الأقل استطاعت أن تقوم بتغيير محمود في ركائز النظام الاقتصادي أو في البنية الاجتماعية والقيم الثقافية السائدة في البلد.
باستثناء مراكز المدن المهمة التي تتركز فيها الأنشطة الثقافية والسياسية والجامعية فان غالبية ما حولها من بلدات وقرى وتجمعات بشرية تعاني من إشكاليات معقدة في الوعي الوطني والثقافة العامة
يهدد الصراع بين فصائل حشد العتبات الخاضعة للمرجعية الشيعية وأخرى موالية لإيران بتقسيم هيئة الحشد الشعبي العسكرية التابعة للدولة العراقية.
لطالما كانت العشائر في العراق عامل توازن بين الشارع والسلطة على امتداد العقود. ولكن حين تغيب الدولة، وتسيل الدماء في احتجاجات مناهضة للسلطة في البلاد، يعود كلّ عراقي إلى عشيرته
يذكر الكاتب سهيل كيوان في وقفة تعريفية له عن فئة الشبيحة قائلاً: بأنهم زعران ورعاع تابعون للسلطات على أنواعها، هم موالون بشكل أعمى نتيجة مصلحة مادية
في حزيران/يونيو 2014، حين دعا آية الله السيد علي السيستاني، أعلى مرجعية شيعية في العراق، إلى الجهاد ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان حينها على أسوار بغداد، لم يتردد فلاح الخزعلي بتلبية النداء.
لعل الاشكال التاريخي المؤسس لمحنة الحداثة العربية كامن في هشاشة مفاهيم الدولة والمجتمع والفرد في الفكر العربي. فالدولة العربية لم تشهد ميلاد الدولة الحديثة ولم تتخلص إلى الآن من موروثها التقليدي السل
