نزع السلاح والإصلاح قبل الانتخابات في لبنان
شكل الانهيار المالي الاقتصادي عام 2019 فرصة استثنائية لخلق مسار جديد ينتشل لبنان من الحضيض. لكن المنظومة السياسية المتسلطة التي عملت على تأجيل الانهيار منذ العام 2017 جعلت أولويتها
عدد النتائج المطابقة للبحث عن انتخابات الرئاسة 2020 يبلغ 688 نتيجة.
شكل الانهيار المالي الاقتصادي عام 2019 فرصة استثنائية لخلق مسار جديد ينتشل لبنان من الحضيض. لكن المنظومة السياسية المتسلطة التي عملت على تأجيل الانهيار منذ العام 2017 جعلت أولويتها
حكم نيكولاس مادورو فنزويلا بقبضة حديدية لأكثر من 12 عاماً، مشرفاً على أزمات اقتصادية واجتماعية عميقة، ومقاوماً لضغوط المعارضة المحلية والحكومات الأجنبية.
في الأسابيع الأخيرة، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الكاريبي، ونفذت ضربات قاتلة ضد قوارب يُشتبه بأنها لمهربي مخدرات فنزويليين، مما أسفر عن مقتل نحو مئة شخص.
خلال لقاء جرى الثلاثاء الماضي في البيت الأبيض، تحدث وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بلهجة لا تخلو من الفوقية الإمبريالية، في حضور الرئيس ترمب، مشيراً إلى أن الجيش الأميركي «بدأ تواً
استقالة تِمْ ديفي وديبورا تورنيس من موقع كل منهما على قمة هرم المسؤوليات في «بي بي سي»؛ الأول من منصب المدير العام للهيئة، وديبورا بوصفها الرئيسة التنفيذية للأخبار، ليست أولى أزمات
رؤساء وزعماء انتهى بهم المطاف في السجن بتهم فساد أو إساءة استخدام السلطة، بدءاً من لولا دا سيلفا وصولاً إلى نجيب رزاق. فمن هم؟
أخرج منح جائزة «نوبل للسلام 2025» لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماشادو، الجائزة ولجنتها من مأزق سياسي، وأدخلهما في فخ آيديولوجي أعمق.
هل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ديكتاتور أم مجرد رئيس قوي، أم يؤمن بالديمقراطية والتعددية وحكم المؤسسات؟!. هذا السؤال ليس عبثياً أو يحلق في الفراغ، والسبب في طرحه هو أن ترامب نفس
نادرًا ما يرد باراك أوباما على هجمات دونالد ترامب، لكن إحداها أثارت غضب الرئيس السابق.
أصدر مكتب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما توبيخا نادرا للرئيس دونالد ترامب، الثلاثاء، بعد أن اتهم الرئيس سلفه بارتكاب "خيانة" وتزوير انتخابات عامي
