الرئاسات الثلاث في العراق: استحقاق دستوري أم تسوية سياسية؟
توزيع الرئاسات الثلاث في العراق تحوّل من استحقاق دستوري إلى تسوية سياسية تعيد إنتاج الأزمة وتؤجّل بناء الدولة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن انتخابات نيابية يبلغ 2,480 نتيجة.
توزيع الرئاسات الثلاث في العراق تحوّل من استحقاق دستوري إلى تسوية سياسية تعيد إنتاج الأزمة وتؤجّل بناء الدولة.
بمرور الوقت، تعوّدنا نحن البشر لدى نهاية عام وبدء آخر، على ألا تأتي الرياح بما تشتهي قلوبنا من أمنيات. لا أحد يلوم الرياح على خذلانها لنا، أو يجبرها قسراً على تغيير اتجاهها بما يتف
من كان يتابع المشهد الانتخابي العراقي، لا بد أنه خرج بانطباع تمنى معه أن يكون العراق قد تعافى من نظام صدام حسين، ومن فترة احتلال أمريكا، وكذلك من فترة الارتباك المبكرة التي مر بها
الإعمار حاجة ضرورية كي يعود الأهالي إلى بلداتهم وقراهم، بل هو واجب وطني على كل دولة محترمة، والدول تكون محترمة بنوعية الحكم القائمة على احترام الدستور، وعلى اختيار الأفضل والأكفأ و
منذ أربعة عقود تتأرجح علاقة حزب الله وحركة أمل بين التباين والتحالف، من حرب الإخوة في الثمانينيات إلى تكريس "الثنائي الشيعي" بعد 2006. اليوم، ومع وقف إطلاق النار الأخير وضغوط "الورقة الأميركية"، يبرز
كل الأدلة كانت تؤكد أن البرلمان الفرنسي سيرفض منح رئيس الحكومة الفرنسية المستقيل فرانسوا بايرو، الثقة التي كان ينشدها لحكومته، بهدف تمرير ميزانية التقشف الساعية إلى تخفيض الإنفاق ا
يأتون ويذهبون. واحدٌ تلو آخر. لا يتركون أثراً وراءهم سوى ما تبقّى على الأرض من خطو دورانهم في دائرة فارغة مغلقة. بعضهم حاول وفشل، وعلى وجه الدقة، اثنان من مجموع عشرة مبعوثين (اللبن
فقط في لبنان، المخالف للطبائع والطبيعة وعكسها، يراوح الزمان مكانه، وحتى الطبيعة التي ترفض الفراغ تعيد ملأه بفراغ آخر. وكأن هذا الكيان، منذ نشأته، يعيش في فراغ مستمر. كيان لم تملأ ط
هناك مَثلٌ عربي قديم يقول: «أهلَكَ لا تَهْلَكْ»، يؤكد أنَّ الهلاكَ مصيرُ المرء من دون حماية ونُصرة أهله. هناك مشكلةٌ صغيرة تتعلَّق بتعريف الأهل، حين يتعلَّق النقاش بولاة الأمور. هل
انقسام وجدل واسع يشهدهما الوسطان السياسي والشعبي في العراق، على خلفية دعوة الحكومة العراقية للرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع لحضور القمة العربية المقررة في 17 أيار/مايو الجاري، وسط مخاوف أمنية تهدد سلا
