«الوطنجيّة».. كلمة الانكشاف الأخير..
حين تصل لغةُ الخطاب إلى درجةٍ يُستخدم فيها مصطلح «الوطنجيّة» كأداة إسقاط أو ازدراء ضد السعوديين، فاعلم أنك أمام
عدد النتائج المطابقة للبحث عن انتماء وطني يبلغ 334 نتيجة.
حين تصل لغةُ الخطاب إلى درجةٍ يُستخدم فيها مصطلح «الوطنجيّة» كأداة إسقاط أو ازدراء ضد السعوديين، فاعلم أنك أمام
قضية الجنسية الرياضية تضع اللاعبين مزدوجي الجنسية أمام خيار بين الانتماء والفرص الاحترافية، وتجسدت مؤخراً بضم لوكا زيدان لمنتخب الجزائر رغم تمثيله لفرنسا في الفئات العمرية.
كتاب "مرآة دمشق" يعيد إنتاج سرديات إقصائية تستبعد مكونات الشعب السوري وتختزل التاريخ في رؤية مركزية مشوّهة، ما يجعل نقده ضرورة لفهم حقيقة التنوع السوري.
إذا كان الحوار بين متشابهين أو متطابقين، فهو تكرار لفكرة واحدة أو إعادة إنتاج المضمون نفسه بصيغة جديدة، وهو مراوحة قاتلة لأصحابها؛ لأنه يفقدهم حيويتهم، ويفرغ سرديتهم، ويدفعهم نحو ا
د. يوسف مكي سوريا مركز الكون، وبداية الأبجدية، ومنطلق عصر الفتوح، وتأسيس الدواوين العربية، وعاصمتها دمشق أقدم مدينة بالتاريخ، ستظل رغم جراحاتها، ومهما زلت بها المقادير، عصية على
بصدق في وطنه، يدرك في أعماقه أن كل شيء يبدأ من حيث ولد وترعرع، فلا شيء يعلو على مصالح الوطن ولا على سيادته، من دون هذه القيم، أنت مجرد فرد بلا كرامة ولا انتماء
مهيبًا كما ينبغي أن تكون أصول المهابة، وصادقًا كما اعتاد وارتاض وشبّ، عفويًا بغير تكلّف كيفما اقتضت اللحظة، وراق
نناقش في عرض الصحف ثلاثة مقالات تتعلق بخيارات واشنطن في سوريا، والخطاب الأخير المنسوب لبشار الأسد، وتفكير نتنياهو وتحالفه بشأن الوضع في الشرق الأوسط والصراعات في الجبهة الداخلية الإسرائيلية
رغم تحفّظ بعض المنصّات الإعلامية، على صحّة صدور البيان المنشور عن الرئيس السوري الهارب، بشّار الأسد، فإن لغة وروح و«برودة» المفردات وتحذلقها، تجعلنا نرتاح إلى صدق صدور البيان عن ال
نشرت صفحة الرئاسة السورية السابقة بيانا للرئيس السابق الهارب بشار الأسد حول ظروف تنحيه.
