رغم فداحة الأحداث التي عصفت بالمنطقة وتحديداً منذ الغزو العراقي للكويت قبل أربعة وثلاثين عاماً، وما تبعها من تسلسل لعدم استقرار الشرق الاوسط، وتوجت بالاحتلال الامريكي للعراق قبل 21 عاماً، ثم تلاها نشر الفوضى بدول عربية بداية من عام 2011 التي تسببت بمقتل واصابة الملايين العرب، وهجّرت شعوباً وحولت دولاً لفاشلة، وقوت فيها تنظيمات ما دون الدولة؛ امتداداً لمشاريع تأسيس الاحزاب السياسية على اساس ديني تسبب في ظهور نزعة طائفية بتلك الدول الفاشلة؛ مما اعطى الفرصة لدول مجاورة للمحيط العربي كي تحاول الاستفادة من هذه الحالة الفوضوية حتى تتغلغل وتصنع تأثيرا يمنحها تمدداً زائفاً في حقيقته، ولا ينتج عنه سوى مزيد من الخراب والدمار والمتاجرة بقضايا ذات بعد عميق واهمها القضية الفلسطينية.