ترامب لا يقفل نافذة الديبلوماسية مع طهران: تغيير السلوك أفضل من إسقاط النظام
على رغم التلويح الأميركي بعمل عسكري ضد إيران بسبب قمع السلطات الإيرانية للاحتجاجات المستمرة منذ 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي، فإن كلام الرئيس دونالد ترامب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن انفجار إيران يبلغ 1,904 نتيجة.
على رغم التلويح الأميركي بعمل عسكري ضد إيران بسبب قمع السلطات الإيرانية للاحتجاجات المستمرة منذ 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي، فإن كلام الرئيس دونالد ترامب
على رغم التلويح الأميركي بعمل عسكري ضد إيران بسبب قمع السلطات الإيرانية للاحتجاجات المستمرة منذ 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي، فإن كلام الرئيس دونالد ترامب
قد يقع المتابع للشأن الإيراني الساخن في الفخ عند تقييم ما سيحدث، وهو يشاهد ما يحدث على الأرض. احتجاجات واسعة، وهي ليست الأولى التي تحدث ضد النظام الذي تركب قبل خمسة عقود تقريباً عل
انفجار الانتفاضة الإيرانية في مطلع 2026 يكشف سقوط هيبة الاستبداد وتحول الصراع إلى مواجهة مباشرة مع رأس النظام.
من الصَّعب فهم ما يجري على الساحتين المشتعلتين في لبنان وغزةَ بمعزلٍ عن نتائج زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن. من غير المرجح أن تفضيَ الزيارة إلى حلول سحرية لأزمات بالغة التعقيد،
بين فينة وأخرى، وعلى رغم ما حصل ويحصل، يطلّ علينا من يندّد بـ «النظام الطائفيّ» في لبنان مُحمّلاً إيّاه مسؤوليّة ما آلت إليه أوضاع البلد المنكوب.
وصلتْ لعبة الشطرنج السياسية في المنطقة إلى مرحلة تتسم بالواقعية والتوازن؛ إذ تعكس تحركات إيران رغبتها في الحفاظ على مسار الديبلوماسية لحل أزماتها، بالتجاوب
حينما تستقرّ الفوضى، فإنها تلبس خوذة وتذهب إلى الحرب!
ما خرج إلى الضوء في إيران لم يكن مجرد خلاف بيروقراطي، بل اعتراف خطير بأنّ سياسات الإنترنت في إيران تُدار خلف أبواب مغلقة من قبل نخبة أمنية–عسكرية تخشى
في تطور يحمل دلالات سياسية واضحة، ألغت واشنطن مواعيد زيارة قائد الجيش اللبناني إليها بشكل أحادي، في خطوة تقرأ كرسالة استياء مباشرة بشأن أداء الجيش في ملف نزع سلاح حزب الله.
