ما هو التهاب العصب السابع وما هي طرق علاجه؟
رغم أن الحالة قد تبدو مقلقة، فإن أغلب المرضى يتعافون بشكل كامل خلال أسابيع أو أشهر، كما أنّ العلاج المبكر لالتهاب العصب السابع قد يحول دون الإصابة بمضاعفات المرض.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن انهمار يبلغ 147 نتيجة.
رغم أن الحالة قد تبدو مقلقة، فإن أغلب المرضى يتعافون بشكل كامل خلال أسابيع أو أشهر، كما أنّ العلاج المبكر لالتهاب العصب السابع قد يحول دون الإصابة بمضاعفات المرض.
كيف تسعى لمزاج وصحة عقلية أفضل في العام الجديد، إليك 9 نصائح مدعومة علمياً
تنطلق عبارات غريبة من البعض عند رؤية طفل لطيف أو حيوان صغير، أو شيء متناهي الصغر: كنفسي آكله أو أعضه أو أضربه أو أقرصه أو أبلعه، وتترافق تلك العبارات على الأغلب بإيماءات عنيفة كناي
التيسير رحلة مستمرة وليست محطة وصول.. تطوّر في كل مرة وتَعلُّم في كل مرة... وتراكم وتبني وتجرب. التيسير هو التجلي الحر للكلمات والمفردات والمعاني والقيم، وكل ما قرأت ومر بك من تجار
استعراض التأثير العميق لهرمون التستوستيرون على سلوك الرجل وتطور شخصيته وعلاقاته النفسية والاجتماعية عبر مراحل حياته المختلفة، من المراهقة حتى الشيخوخة.
الكتاب القصير الذي تم الاستخفاف به لفترة طويلة، يبدو أنه بدأ ينمو في ظل تقلص الكتاب العادي والمجلدات.. ففي العصر الرقمي حيث تنهمر المعلومات يصبح الاختصار أمراً فعالاً بل وذكياً.. ا
هل نحن في الطريقِ إلى نكبةٍ فلسطينيةٍ جديدة أشد هولاً من القديمة؟ هل نحن أمامَ فصلٍ جديدٍ في النزاع الطويل والمرير يحلُّ فيه يحيى السنوار مكانَ ياسر عرفات، وتحلُّ فيه «حماس» مكانَ «فتح»؟ وهل تراهنُ «حماس» على انتزاعِ حقِّ التَّحدثِ باسمِ الشَّعبِ الفلسطيني وفرضِ لونِها وخياراتِها على منظمةِ التحرير الفلسطينية؟ وهل كانَ الغرضُ من «طوفان الأقصى» طيَّ صفحةِ «اتفاق أوسلو» ومسيرةِ التَّطبيع فلسطينياً وعربياً؟ أسئلةٌ كثيرةٌ أثارها اختيارُ «حماس» السنوار، المرابطَ في أنفاقِ غزة، رئيساً لمكتبِها السياسي وعلى وقعِ انتظار «الرد الإيراني» و«ردّ حزب الله». هذا يحدثُ أحياناً. يتَّخذ رجلٌ قراراً صعباً يترك بصماتِه على شعبه والمنطقة. كانَ السنوار في السادسة من عمره حين اتَّخذ فدائي اسمُه ياسر عرفات قراراً غيَّر مسارَ العملِ الفلسطيني المقاوم وفرضَه على جدول أولويات المنطقة. كانَ ذلك في مارس (آذار) 1968. قرَّرت الحكومةُ الإسرائيلية تأديبَ المقاتلين الذين ينطلقون من الأردن للتَّسللِ إلى الدَّاخل وتنفيذِ هجمات. واعتبر وزيرُ الدفاعِ الإسرائيلي موشي دايان الأمرَ مجردَ نزهةٍ، خصوصاً بعد اندحارِ الجيوش العربية في السَّنةِ السابقة. تلقَّتِ المخابراتُ الأردنيةُ معلوماتٍ عن أنَّ القوات الإسرائيلية تستعدُّ لتنفيذِ عمليةِ توغُّلٍ باتجاه قريةِ الكرامة. نقلَ اللواء الأردني مشهور حديثة الجازي، المعلومات إلى قادةِ التنظيماتِ الفلسطينية الموجودة وبينهم ياسر عرفات. كانَ من المستبعد تماماً أنْ تتمكَّنَ المجموعاتُ الفلسطينية من صدّ التوغلِ بأسلحتِها المتواضعة. وكانَ القرارُ المنطقي في مثل هذه الأحوال أن ينسحبَ المقاتلون الفلسطينيون من الكرامةِ لتجنّب الخسائر. قرَّر عرفات الإبحارَ في الاتجاه المعاكس للتيار. أدركَ بحسّه السياسيّ الرفيع أنَّ الثورةَ الفلسطينيةَ تحتاج إلى معموديةِ نارٍ لفرض شرعيتِها واكتسابِ هالةٍ انحسرت عن الجيوشِ بفعل هزيمتِها. قرَّر إبقاءَ القواتِ في الكرامة. فجر 21 مارس قامت إسرائيلُ بعملياتِ إنزالٍ على التّلالِ المحيطةِ بالبلدة، وكادَ دايان يحقّقُ ما حلمَ به، لو لم تتدخَّل مدفعيةُ الجيشِ الأردني بدقَّةٍ واحترافٍ وتكبّدُ المهاجمين خسائرَ في الأرواح والآليات، ما دفعَ الجانبَ الإسرائيلي إلى طلبِ وقفِ النار بعد 18 ساعةً من انطلاق المعركة والانسحاب إلى الخطوط السابقة. سمعتُ من أحمد جبريل أنَّه صارحَ عرفات قبل بدءِ الهجوم أنَّ الكرامة «ساقطة عسكرياً» ولا تجوزُ المرابطةُ داخلها. رفضَ عرفات الانسحاب، وكانتِ النتيجةُ سقوطَ نحوِ مئة قتيل. وغداةَ الانسحابِ الإسرائيلي كانَ عرفات يردد «هذه ملحمة... هذه ملحمة». والكلامُ من جبريل.
استيقظتُ هذا الصباح على صور شجرةٍ تهطل منها شعلاتٌ متوهجة وفتقٍ صغير في باحة الدار يفور منه سائلٌ حار. مرّت لحظات لأدركَ أنني ما زلت عالقة في أطياف منام.
هل بدأ رجالات الحزب الديمقراطي وكبار أعضائه يشعرون بقلق واضح من تراجع فرص بايدن، ولهذا يُعدّون العدة لسيناريو ما ورائي مثير، تجري به المقادير في الكواليس لاستبداله؟
أطلقت مينا الشيخلي منتجها الجديد للعناية بالجمال الذي يحمل اسم "رِزِن"، كجزء من التزامها المتأصل في ابتكار منتجات مبتكرة للعناية بالعيون والحواجب.
