الانتخابات.. لعبة أردوغان المفضلة
عاشت تركيا ليلة بيضاء في متابعة نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أقيمت يوم الأحد المنصرم، والتي أفرزت خريطة انتخابية على الصعيد البرلماني ليست مختلفة بشكل جوهري عما كان سائداً قبل الانتخابات
عدد النتائج المطابقة للبحث عن باباجان يبلغ 457 نتيجة.
عاشت تركيا ليلة بيضاء في متابعة نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أقيمت يوم الأحد المنصرم، والتي أفرزت خريطة انتخابية على الصعيد البرلماني ليست مختلفة بشكل جوهري عما كان سائداً قبل الانتخابات
تنتظر تركيا انتخابات رئاسية ونيابية شرسة. الانتخابات التي ستجري في 14 أيار/مايو المقبل غير مسبوقة في تاريخ تركيا
منذ ثلاثة أسابيع فقط، احتفل الناس عبر أرجاء تركيا بالاعتدال الربيعي من خلال طقوس تقليدية.
مع إعلان «طاولة الستة» مرشحها للانتخابات الرئاسية في مواجهة الرئيس رجب طيب إردوغان، تكون الحملة الانتخابية في تركيا قد بدأت عملياً. ولعلها الحملة الانتخابية الأطول والأقصر في الوقت عينه. فالمعارضة..
لم يتأخر الأمر كثيراً حتى حضرت السياسة في خضم كارثة الزلزال المدمر الذي لم تشهد تركيا مثيلاً له ربما من 80 عاماً.
ما تشهده تركيا من إحتقان في هذه الانتخابات المرتقبة هي مشاهد استثنائية، وآمال مرتفعة في تصحيح المسار السياسي والاقتصادي والانتصار للإرادة الشعبية المختطفة من حزب العدالة والتنمية بتحالف لم يسبق..
ما تجدد من صراع على الحدود بين من جمهوريتي آسيا الوسطة؛ قرغيزستان وطاجيكستان قبل 3 أيام عبر ما تفاجأت به الحدود الطاجيكية من قصف قرغيزي مباغت على حدودها
اختفت الكروم وأشجار الليمون تحت الجرافات... في جنوب قبرص على مسافة كيلومترات قليلة من البحر، ينشغل مئات العمال في بناء "سيتي أوف دريمز"، وهو فندق وكازينو فخم يقدّم على أنه سيكون "الأكبر في أوروبا".
حذر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وسائل الإعلام من نشر أنباء "تتعارض مع قيم وأخلاق البلاد"، بعد أن أقال وزير العدل ورئيس هيئة الإحصاء وذلك قبل 18 شهراً من الانتخابات الرئاسية.
من غير المرجح أن يفوز أردوغان في الانتخابات المقبلة بصورة عادلة وأمينة، فربما يلجأ إلى تقويض عملية التصويت، أو تجاهل النتيجة، أو إثارة تمرد كما حدث في الولايات المتحدة في 6 يناير.
